الجملة البسيطة و الجملة المركّبة

السّادسة 0 commentaire »

الجملة البسيطة و الجملة المركّبة

الجملة البسيطة
الجملة البسيطة هي كلام نعـبّر به عن معنى مفيد بجملة واحدة كل عنصر من عناصرها الأصلية أو المتمّمة يكون لفظا واحدا أو مركّبا غير إسنادي (شبه جملة)، ويمكن أن تكون جملة نواة (تتكوّن من العناصر الأساسيّة للجملة: فعل (المسند) وفاعل (المسند إليه) أو مبتدأ (المسند إليه) وخبر (المسند))، أو جملة نواة موسّعة (تتكوّن من العناصر الأساسيّة للجملة مع متمّمات مثل الحال، والمفعول المطلق، والمفعول فيه…)
.
أنواع الجملة البسيطة :
الجملة النّواة :
1
) الجملة الفعلية :
ـ)  تتكون من فعل لازم وفاعل .مثال : زهق الباطل .نام الولد الصّغير
ـ)  تتكون من فعل متعد وفاعل ومفعول به.مثال : تصفّح التّلميذ الكتاب . تصفّح التّلميذ النّجيب كتاب القراءة
ـ)  تتكون من فعل مبني للمجهول . مثال : عوقب الطّفل

 . الجملة النّواة الموسّعة: (بعض الأمثلة)

ـ تتكون من فعل لازم وفاعل ومفعول مطلق : نام الولد الصّغير –> نام الولد الصّغير نوما عميقا

ـ تتكون من فعل متعد وفاعل ومفعول به وحال : رتّل الطّفل القرآن –> رتّل الطّفل القرآن مجيدا

ـ تتكون من فعل متعد وفاعل ومفعول به ومفعول فيه: التقى الرّجل صديقه –> التقى الرّجل صديقه قرب الملعب
2
) الجملة الاسمية :

ـ) الجملة الاسمية المجردة البسيطة :
تتكون من مبتدأ وخبر. مثال :الصّدق منجاة. ـ في القفص عصفور جميل
-
) الجملة الاسمية المنسوخة البسيطة :
تتكون من الناسخ واسمه وخبره .مثال: إنّ الصّدق منجاة ـ إنّ مع العسر يسرا .


 الجملة المركبة:
الجملة المركبة هي جملة أحد عناصرها الأصلية الأساسية أوالمتممة جملة فعلية أواسمية أومصدر مؤول .
أمثلة :

1 ) الجملة الفعلية :

شاهد الشّرطيّ طفلا سارقا (نعت ـ لفظ واحد)  = شاهد الشّرطيّ طفلا يسرق  (نعت ـ جملة فعليّة)

عاد الطّفل إلى المنزل مبتسما (حال ـ لفظ واحد)  = عاد الطّفل إلى المنزل يبتسم  (حال ـ جملة فعليّة)

عاد الطّفل إلى المنزل مبتسما (حال ـ لفظ واحد)  = عاد الطّفل إلى المنزل وهو يبتسم  (حال ـ جملة اسميّة)

شممت وردة طيّبة الرّائحة (نعت ـ مركّب إضافيّ)  = شممت وردة رائحتها طيّبة  (نعت ـ جملة اسميّة)

Sans titre

 

يجب زيارتك (فاعل ـ مركّب إضافيّ) في بيتك  = يجب أن أزورك (فاعل ـ جملة فعليّة(مصدر مؤوّل)) في بيتك

تمنّى التّلميذ التّحصّل  على جائزة.(مفعول به ) = تمنّى التّلميذ أن يتحصّل على جائزة.(مفعول به ـ مصدر مؤوّل)

الفعليّة 

يُسمح لك الارتياحُ (نائب فاعل) =  يُسمح لك أن ترتاح (نائب فاعل ـ مصدر مؤوّل)

2 ) الجملة الاسميّة :
- الجملة الاسمية المجردة المركبة .

الدّراسة خير لك .(مبتدأ) =  أن تدرس خير لك .(مبتدأ ـ مصدر مؤوّل)
المطلوبُ النّجاحُ. (خبر) = المطلوبُ أنْ تنجح. (خبر ـ مصدر مؤوّل)

ج- الجملة الاسمية المنسوخة المركبة .

الاسمية 

كان واجبا عليك مراجعة دروسك (اسم ناسخ) = كان واجبا عليك أن تراجع دروسك (اسم ناسخ ـ مصدر مؤوّل)

كان المطر منهمراً (خبر ناسخ ـ لفظ واحد) =  كان المطر ينهمر  (خبر ناسخ ـ جملة فعليّة)

Tags :

إنتاج كتابي

السّادسة 0 commentaire »

الموضـــــــــــــــــــــــــــــوع

 

                  ـ تشاجرت مع ابن جيرانكم فأصاب رأسك بحجر وسال منه الدّم بغزارة ممّا جعل أبوك يغضب، ويتّجه نحو منزل جاركم

       اكتب نصّا سرديّا، وضمّنه حوارا مبيّنا موقفي أبيك وجاركم ممّا حصل وما آل إليه الأمر.

الإنتـــــــــــــــــــــــــــــــاج

المعايير

 قذفت الكرة بقوة بغية تسجيل هدف، ولكنّ الكرة انحرفت عن وجهتها وأصابت وجه ابن جيراننا صديقي سامر، فغضب كثيرا، وأخذ يشتمني، من ناحيتي لم أختر السّلام رأيا، بل أجبته بمثل كلامه، فأخذت الكلمات النّابية والسّباب والشتائم تتطاير في الأجواء. انقلبت اللّعبة كدرا، وقويت المواجهة، واحتدّت، فأخذنا نتقاذف بما يقع في أيدينا دون مبالاة. وهبّت الرّياح بما لا تشتهي السّفن، فقد أصابت حجرة رأسي، فسال الدّم بغزارة، واشتدّت بي الأوجاع. هرب صديقي واحتمى بمنزلهم، أمّا أنا فدخلت دارنا أجري والبكاء يمزّقني.

   هبّ جميع أفراد الأسرة لبكائي، وتحلّقوا بي يتفحّصون إصابتي، ويسألونني عمّا حدث، فازداد شهيقي، وخرجت الكلمات تخرج متقطّعة تروي الحكاية

  ـ لـ … لقد ضـ … ضربني سامر ابن جارنا بحجر

  كان أبي متمدّدا على فراشه، يستريح بعد عناء يوم شاق من العمل، فنهض بسرعة، وحملق فيّ مليّا ثمّ أمسك بيدي مغتاظا والشّرر يتطاير من عينيه، وخرج من المنزل متّجها نحو منزل جارنا منصور مغمغما بكلام غير مفهوم.

  وصلنا فطرق الباب بقوة وخرج جارنا منصور فزعا متسائلا عمّا جرى:

  ـ ماذا حصل يا أبا سمير؟

  ـ انظر ما فعله ابنك برأسي ابني … هل يرضيك ما حصل؟

  ـ لا …لا … هذا لا يرضي أيّ إنسان. سأعاقبه.

  ولكنّ أبي لم يقتنع بهذه النّتيجة فهاج وماج وكادت تقع معركة كبيرة لولا تدخّل بعض الرّجال الّذين حاولوا تهدئة ثورة أبي وأقنعوه بأنّ كلّ ما حصل لعب أطفال، ولا يجب تضخيم المسألة، ولم يبرحوا المكان إلاّ بعد أن أصلحوا بين أبي وجارنا، وبعد أن هدأت النّفوس. عاد الجميع إلى منازلهم، وعدت مع أبي إلى المنزل وهو يقول:

  ـ ما الّذي دفعك للّعب معه؟ لا تخرج من المنزل في المستقبل

 قامت أمّي بمداواة جرحي وتضميده،ومن الغد أخذت محفظتي، وخرجت قاصدا المدرسة، فسمعت صوتا بناديني إنّه صديقي سامر. لحق بي ووضع يده على كتفي واعتذر منّي …

 

 مع1أ

 

 

 

 

 

 مع1ب

 

 

 

 

 

 

 مع2

 

 مع3

 

Tags :

إنتاج كتابي

السّادسة 1 commentaire »

الموضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع

 

     ـ اتّخذت صديقا أو صديقة، وتطوّرت العلاقة بينكما، لكن حصل ما فرّقكما

                     أنتج نصّا تسرد فيه ما حصل مبيّنا سبب التّفريق بينكما وما شعرت به ومحاولاتك في الحفاظ على مواصلة العلاقة وما آل إليه الأمر

الإنتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاج

المعايير

ـ

كانت رانية تأخذ الحياة بسعادة ونشاط وحيوية،وكانت تعشق المطالعة،وفي يوم ما جاءت الصّدفة لتحتلّ محلاّ في قلبها فتاة رأتها،هي ليست بالجمال السّاحر لكن كانت جميلة في روحها وفي قلبها وفي شخصيتها وفي ثقافتها كانت تتحدث بسلاسة وكانت من أذكى الطالبات كانت هذه الفتاة خجولة جدا وتستحيي عندما تتكلّم مع أي كان

في ذات مرة عندما كانت رانية تمارس هوايتها المفضلة،جاءتها هذه الفتاة وهي تحب نفس هواية رانية،وطلبت منها قائلة :
ـ هل لي بالجلوس حذوك؟
قالت رانية :

ـ نعم أكيد ولما لا
باتت رانية تمارس هوايتها مع هذه الفتاة، فتتبادلان القصص، وتناقشان مواضيعها، وبعـــد أيّام جاءت هذه البنت وطلبت من رانية أن تتصاحبا كلّما أرادت إحداهما الذّهاب إلى المكتبة. بدأت رانية تحسّ بإحساس غريب عند رؤيتها فتزداد سرعة دقات قلبها، ومنذ ذلك الوقـت تغيرت حياتها، وعاشت في زمن الصّداقة …الزّمن الذي يقال عنه انه لا يعرف المستحيـل. فبدأت تحسّ بمشاعر غريبة اتجاه الفتاة وكانت الفتاة أيضا تشعر بنفس الشعور الذي تشعـر  به رانية،فكان الحب متبادلا بين الطرفين حب لا يعرف المستحيل حب متفائل حب متكامل.أصبحت رانية لا تريد ان تفترق عن هذه الفتاة،  فقد تمازجت روحيهما وتوحّدت أفكارهـما وتناغمت عاطفتيهما وصارت كلّ منهما محلّ سرّ الثّانية وبلسم روحها وموضع أسرارها ومجلى همومها، تجلسان إلى بعضيهما دون ملل أو كلل، تستشيران بعضيهما في الكبيرة والصّغيرة، وتفضيان لبعضهما بكلّ ما يخالجهما من قلق أو أمل، من حزن أو فرح ممـّا لا يخلو منه قلب إنسان في كلّ وقت.باتت رانية والفتاة تريان بعضيهما دائما،وكـل يوم وكل ساعة وكل ثانية تفكران في بعضيهما.كان حبا مخلصا جدا، وكان حبا بريـئا لا يعرف المستحيل،كانتا مثل طائري الحبّ،طائران تملأ قلبيهما السّعادة والتّفاؤل،ضلّتا على هذه الحالة لمدة عامين تحبّان بعضيهما البعض،لكن الظروف الّتي لا توجد قوة أقوى منها،شاءت أن تتدخل في هذه الصّداقة،وشاءت أن تفرّق بين المشاعر المتبادلة، بين هاتين الحبيبتين،شاءت ان تقتل طائرين من طيور الحبّ الطائرة في الهواء، شاءت وشاءت وشاءت. وفي يوم بينما كانتا تطالعان، وتتناقشان بصوت خافت، قاطعت الفتاة كلام رانية بدون سابق علم وقالت في صوت حزين، خافت، مختنق: »إني لا أستطيع البقاء هـنا … » فتوقفت رانية لبرهة ثمّ قالت: » ما معنى لا أستطيع البقاء هنا؟ »، قالت: « نعم إني سأنتقل إلى مدينة أخرى بعيدا عن هنا، فمقرّ عمل أبي قد تغيّر »،فلم تستطع رانية التّحمل ولم تكمـــــل كلامها وذهبت إلى حيث ذهبت…جاء اليوم الذي فيه فراق الصّديقتين فراق طائري الحياة الجميلة والسعيدة، فراق الصّداقة الحقيقيّة،فارقت رانية محبوبتها التي كانت كل حياتها المليئة بالسّعادة والحب، المليئة بالتّفاؤل،المليئة بالحياة،كانت النّصف الثّاني من قلبها، كانت تبكي عندما تبكي، كانت تخاف عندما تخاف،كانت تفرح في فرحها، وتحزن في حزنها،كانت الفتاة المثيلة لرانية،كانت وكانت وكانت… فارقت رانية محبوبتها ومع الأسف فارقت حياة الصّداقة،فالفراق أصعب شيء بالوجود،هو القاتل الصّامت.. والقاهر المميت … والجرح الّذي لا يبرأ … هو نار ليس للهبها حدود .. لا يحسها إلا من اكتوى بها، والظروف هي المتحكّم في هذا الفراق.

 ابتعدت الطّفلة، لكن لم يبتعد خيالها … قضّت رانية أيّاما ثقيلة بعد رحيلها، وحزنها عليــها عظيم، ولوعتها أشدّ وأعظم. بعد الفراق أصبح كل شيء بطيء، أصبحت الدّقائق والسّاعات حارقة، وأصبحت رانية تكتوي في ثنياها، كانتا معا دائما،تتقاسمان الأفراح، والأحزان،
كانتا دائما تحاولان أن تسرقا من أيّامهما لحظات جميلة ، تحاولان أن تكون هذه اللحظـــات طويلة،تحاولان أن تحققا سعادة وحبّا دائمين.
حاولتا دائما أن تبقيا معا لآخر العمر ، لكن لم يخطر بباليهما أن اللقاء لا يدوم وأن القضاء والقدر هو سيد الموقف وأنه ليس بيديهما حيلة أمام تصاريف القدر وتقلباته … أهملت رانية دراستها، وتملّكها انقباض، جعلها تنفر من كلّ شيء… من صديقاتها اللاّتي لم تجـد فيهنّ بديلا لصديقتها العزيزة، ولم تجد منهنّ المساعدة في البحث عن وسيلة للاتّصال بصديقتها، إذ لم تجد لا رقم هاتف، ولا عنوان سكناها الجديد، فخيّرت الوحدة بعد أن يئست، وبعد أن حاولت بكلّ الطرق، وطرقت كلّ الأبواب.

  مرّت الأيّام… واللّيالي… وحزن رانية يشتدّ فيها ويتعاظم، وأصبح خيال صديقتها لا يفارقها أبدا،وصدى صوتها يرن في أذنيها لم تعد ترى سوى خيال صورة وجهها الحبيب، لم تعد تتذكر إلا صورة وجهها ونظرات عينيها عند الوداع، وأصبحت عبراتها لا تفارق خدّيها، فعزفت عن الأكل، وساءت حالها، ولم يجد والداها حلاّ لمشكلتها، فقد عرضاها على الطّبيب ولكن دون جدوى. و أمام هذه الحالة قرّر الأب أن يعمل على محاولة الاتّصال بوالد صديقتها، واستطاع أن يجلب لها رقم هاتفها، واشترى لها هاتفا جوّالا.

  اتّصل الأب بالطّفلة، ثمّ قدّم الهاتف لابنته فأخذته منه، وهي غير فاهمة لما يحصل، وضعته على أذنها، وإذا بصوت صديقتها يرنّ في أذنها، لم تصدّق… أبعدت الهاتف، ثمّ أعادت وضعه مرّة أخرى على أذنها، فإذا بنفس الصّوت، صوت صديقتها يبثّها الأشواق، والحنين للأيام السّوالف، يسترجع الذّكريات الجميلة، واللحظات الحلوة التي جمعتهما معا، كم فرحتا، وكم بكيتا، وكم واجهتا صعوبات اجتازتاها معا، أعاد هذا الصّوت الحياة لرانية، وبعثها فيها من جديد، وهكذا عاد التّواصل بين الصّديقتين بالصّوت، والرّوح، وعادت الحياة العادية بينهما، وعادتا لا يفرّق بينهما حتّى ظلام اللّيل، فصديقتها في هاتفها، وهاتفها لا يفارقها. 

 مع1أ

1

1

1

 

 مع1ب

1

1

1

 

 

 مع2

1

1

1

 

 

 مع3

1

1

1

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مع 4

1

1

1

 

 

مع 5

1,5

 

1,5

 

2

Tags :

الوجبة الغذائية المتوازنة

السّادسة 0 commentaire »

الوجبة الغذائيةالوجبة الغذائية1الوجبة الغذائية2الوجبة الغذائية3الوجبة الغذائية5الوجبة الغذائية6

Tags :

الحكمة من إرسال الرّسل

السّادسة 0 commentaire »

 

الحكمة من إرسال الرّسل

ـ  قال اللّه تعالى: «  شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ « 

ـ  إن الغاية الأساسية من خلقنا والهدف الرئيسي له هو عبادة الله سبحانه وتعالى. وليس اقتناء الأموال والأملاك والقصور، أو الأكل والشرب والتمتع بلذائذ الدنيا. صحيح أن هذه الأمور حاجات فطرية إلا أنها لا تشكل غاية لخلقنا

ـ وما جاء الأنبياء والرسل إلا لكي يَدلّونا على هذه الغاية ويرشدوننا إلى هذا الطريق بالتبليغ الديني أي الأوامر والنواهي، وتعريفنا واجباتنا وما فُرض علينا من صلاة وصيام وزكاة وحج. وأن يكونوا أسوة حسنة وقدوة لنا في هذه الدّنيا بتعليمنا التّوازن والاعتدال فالله سبحانه وتعالى لن يعذب من لا يعرف ولكن الله سبحانه أرسل رسله للناس ليهدوهم الى الطريق الصحيح ليكونوا حجه عليهم ولا يكون هناك أي عذر عند حسابهم بما عملوا

 

 

Tags :

التّعفّف عن مساوي الأخلاق

السّادسة 0 commentaire »

 

التّعفّف عن مساوي الأخلاق

   ـ قال اللّه تعالى: «  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ«           صَدق اللّه العظيم

     ـ يأمر اللّه المؤمنين في هذه الآية بأن يحترموا غيرهم فلا يغترّون بأنفسهم فيستهزئون بهم و يحقرونهم، ويلمزونهم (ينادونهم بألقاب يكرهونها)، ومن هنا وجب عليهم بأن لا يتحدّثوا عن النّاس أيضا في غيابهم لمجرّد إثارة الضّحك (الغيبة)، ولا يسعون بينهم  بالكذب لإثارة الشّحنات (الكذب) و(النّميمة)،ولا أن يجلسوا على قارعة الطّريق يتأمّلون المارّة للاطّلاع على عيوبهم

   وللمحافظة على الأخوّة، واحترام النّاس، والتّقدير ينبغي على المؤمن أن يبتعد عن هذه الصّفات، وأن يحمد اللّه أن شفانا وعافانا ممّا ابتلى به كثيرا من خلقه.

 

Tags :

التّآخي

السّادسة 0 commentaire »

 

التّآخي

   ـ قال اللّه تعالى: « إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ »  صدق اللّه العظيم

   ـ قال رسول اللّه صلّ اللّه عليه وسلّم: « أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ »  البخّاري

         ـ الإصلاح هو ثمرة من ثمار الإيمان والإسلام، يبني الأخوّة وينتج عنه أثر إيجابيّ في حياة الفرد (الاحترام والتّقدير)، وفي حياة الجماعة (تنقيّة الأنفس من الشّحناء والأحقاد ـ التّقريب بين القلوب بالمودّة والمحبّة ـ التّعاطف والتّكافل والتّعاون ـ تجنيب النّاس التّدابر والفرقة والقطيعة)

        ـ و الرّسول اللّه صلّ اللّه عليه وسلّم يركّز الأخوّة أكثر فيدعو المؤمنين إلى التّجرّد من الأنانيّة وحبّ الذّات، والتّخلّق بالإيثار بالتّآخي وحبّ الخير للغير كحبّه للنّفس

 

Tags :

حروف الجرّ

السّادسة 0 commentaire »

حروف الجرّ

من ـ إلى ـ حتّى ـ خلا ـ حاشا ـ عدا ـ في ـ عن ـ على ـ مذ ـ منذ ـ ربّ ـ اللام ـ كي ـ واو ـ وتا ـ والكاف ـ والباء ـ ولعلّ ـ ومتى

بعض معاني حروف الجر

ـ من تفيد ابتداء الغاية : في غير الزمان كثيرا ،وفي الزمان قليلا 

       ـ امتطيت الحافلة من مدينة قليبية

    ـ حضرت الملتقى من السّاعة السّابعة  

 إلى :نفيد الانتهاء (انتهاء الغاية)ـ 

    ـ بقينا في المدرسة إلى السّاعة السّادسة مساء

    ـ ذهبت إلى المدرسة

عن: تفيد المجاوزة

    ـ ابتعدت عن المدينة

على: تفيد استعلاء الشيء والتّعليل

    ـ وضعت الكتاب على الطّاولة

    ـ شكرت المرأة المسنّة الشّاب على مساعدته

في: تفيد وقوع الشيء في الداخل (الظرفية) والتّعليل

    ـ سكبت الماء في الكأس

    ـ عوقبت في ذنب ارتكبته

حرف الباء: تفيد الالتصاق والاستعانة والتّعدية والظّرفيّة والقسم

  ـ أمسك الطّفل بيد أمّه

  ـ أمسك التّلميذ بالقلم

   ـ عاد الأب بخروف إلى المنزل

    ـ يدرس فادي بقليبية

    ـ باللّه عليك هل رأيت ما حصل

حرف اللام: تفيد الملكية والتّعليل

    ـ الكتاب لصديقتي سلمى

    ـ قصدت المسجد للصّلاة

حرف الكاف: تفيد المشابهة

     ـ الثمرة كالعسل حلاوة

بعض وظائف مركّبات الجرّ

خبر المبتدإ :العُصْفُورُ فِي القَفَصِ

مفعول به: رَكِبْتُ عَلَى الدَّرَّاجَةِ.

مفعول لأجله: خَرَجْتُ للتَّنَزُّهِ.

مفعول فيه للزمان: رَجَعتُ فِي المَسَاءِ.

مفعول فيه للمكان: وَقَفْتُ فِي السَّاحَةِ.

حال: أَقْبَلَ أَحْمَدُ بِـــسُرْعَةٍ.

تمييز: اِشْتَرَيْتُ لِتْرًا مِنَ الحَلِيبِ

 

Tags :

إنتاج كتابي

السّادسة 0 commentaire »

سياق التّحوّل

الموضوع:

                    ـ اختارتك أمّك من بين إخوتك لشراء علبة حليب لأخيك الصّغير في ليلة ممطرة باردة. وافقت، ولكن حصل ما أزعجك في الطّريق، وجعلك تخاف.

        ـ تحدّث مبيّنا ما حصل، وكيف استطعت تجاوز الموقف، وما آل إليه الأمر.

الإنتاج:

ـ أرتّب الأحداث الواردة في بداية التّأزم، والتّأزّم، والانفراج لأتحصّل على سياق تحوّل متكامل

ـ وضع البدايــــة

     ـ تعالى صياح أخي الصّغير، فحاولت أمّي تهدئته لكن دون جدوى، فهو يحتاج إلى الحليب واللّيل قد أسدل ظلامه، والطّقس بارد، والأمطار تنزل بغزارة، وأبي يعمل خارج المنزل. قرّرت أمّي أقتناء الحليب، وتوسّمت في الطّاعة، واختارتني دون غيري من بين إخوتي، وحمّلتني مسؤوليّة قد لا أكون في مستواها. لم أرفض، ولم أخيّب ظنّها … رحّبت بالتّكليف دون وعي منّي … حالة أخي الصّغير جعلتني أندفع لذلك.

سياق التّحـوّل

بداية التّـأزّم

هبّت ريح عاصفة شديدة دوّت بها جوانب الأفق ـ تسلّمني منها غيث هاطل ـ لمّا كنت في طريق العودة ـ ثارت ثائرته ـ غير مبال بالزّمهرير ـ أخذ يتساقط سقوطا مجنونا شديدا يرجم الأرض والأشجار ـ أخذت تجاذبني معطفي مجاذبة شديدة ـ انطلقت إلى الخارج ـ ملق بأمطار كأفواه القرب على المنازل وكلّ ما حولها ـ قعقعت لها قبّة السّماء ـ مددت يدي إليها دون تردّد ـ حتّى حسبتها توشك أن تنقضّ ـ أخذت أمشي بخطى سريعة في شارع قفر تسوده ظلمة حالكة ـ تتخلّلها بعض الأنوار الخافتة ـ كأنّها تأبى إلاّ أن تنتزعه منّي ـ تكوّنت سيول متدفّقة ـ  أخذت النّقود ـ جرفت كلّ شيء ـ لأنّي كنت أريد قضاء حاجتي بسرعة ـ قطعت عليّ الشّارع المؤدّي إلى المنزل

التّـأزّم

 تصطكّ أسناني ـ تبلّد ذهني ـ  تلسع ساقيّ ـ وقفت مرتعشا تصفع وجهي الرّياح العاتيّة ـ لم يبق سواي وجه لوجه مع العاصفة ـ فزعت فزعا قاتلا ـ صرت غير قادر على التّفكير ـ تخيّلت نفسي أبيت ليلتي في هذا الجوّ القارس ـ تجمّدت أطرافي ـ تشابكت الهواجس تطرق رأسي بغير هوادة ـ تسارعت دقّاته ـ لم يكن هناك من يساعدني ـ أظلمت الدّنيا في عينيّ ـ خفق قلبي ـ تتسرّب تحت معطفي ـ أحاول مغالبتها ـ يقشعرّ جلدي ـ قد اختبأ النّاس ـ تنخر عقلي ـ لكنّها تغلبني ـ خفت

الانفـراج

المياه تتطاير من حولي لوقع قدميّ في البرك حتّى وصلت ـ شفتاها لا تنفكّان تدعيان لي بالنّجاح والسّعادة ـ لكنّي لم أصل إلاّ بعد وقت طويل ـ خضت الماء أقاومه ـ أغالبه حتّى تعدّيته ـ تدفّئني ـ ترقّبت فرصة هدوء العاصفة ـ قد أخذ منها القلق كلّ مأخذ ـ ، انطلقت دافنا رأسي بين كتفيّ حانيا ظهري أجري ـ تسألني عن حالي مفتخرة بي أمام إخوتي ـ وجدت أمّي تنتظرني على أحرّ من الجمر ـ انحسار الماء قليلا ـ لن أيأس ـ تجلّدت ـ تحضنني ـ لن أهزم ـ شمّرت على ساقيّ ـ أسرعت إليّ تخلع عنّي ثيابي المبلّلة ـ  فأنا تعلّمت أن لن أقهر في يسر وسهولة

وضع النّهاية

ـ أخذ أخي الصّغير رضّاعته، ونام هادئا مطمئنا على هدهدات أمّي المبتسمة فكان هذا خير عزاء لي فيما أصابني، فما رضاء اللّه إلاّ برضاء الوالدين.

الإصلاح:

 ـ وضع البدايــــة

     ـ تعالى صياح أخي الصّغير، فحاولت أمّي تهدئته لكن دون جدوى، فهو يحتاج إلى الحليب واللّيل قد أسدل ظلامه، والطّقس بارد، والأمطار تنزل بغزارة، وأبي يعمل خارج المنزل. قرّرت أمّي أقتناء الحليب، وتوسّمت في الطّاعة، واختارتني دون غيري من بين إخوتي، وحمّلتني مسؤوليّة قد لا أكون في مستواها. لم أرفض، ولم أخيّب ظنّها … رحّبت بالتّكليف دون وعي منّي … حالة أخي الصّغير جعلتني أندفع لذلك.

سياق التّحــوّل

بداية التّـأزّم

      ـ مددت يدي إليها دون تردّد، وأخذت النّقود، وانطلقت إلى الخارج، أخذت أمشي بخطى سريعة في شارع قفر تسوده ظلمة حالكة، تتخلّلها بعض الأنوار الخافتة، غير مبال بالزّمهرير، لأنّي كنت أريد قضاء حاجتي بسرعة. ولمّا كنت في طريق العودة، هبّت ريح عاصفة شديدة دوّت بها جوانب الأفق، وقعقعت لها قبّة السّماء، حتّى حسبتها توشك أن تنقضّ، وأخذت تجاذبني معطفي مجاذبة شديدة، كأنّها تأبى إلاّ أن تنتزعه منّي. وتسلّمني منها غيث هاطل، ثارت ثائرته، وأخذ يتساقط سقوطا مجنونا شديدا يرجم الأرض والأشجار، ملق بأمطار كأفواه القرب على المنازل وكلّ ما حولها، فتكوّنت سيول متدفّقة، جرفت كلّ شيء، وقطعت عليّ الشّارع المؤدّي إلى المنزل.

التّـأزّم

        ـ لم يكن هناك من يساعدني، فقد اختبأ النّاس، ولم يبق سواي وجه لوجه مع العاصفة. أظلمت الدّنيا في عينيّ، ووقفت مرتعشا تصفع وجهي الرّياح العاتيّة، وتلسع ساقيّ، وتتسرّب تحت معطفي فيقشعرّ جلدي، وتصطكّ أسناني، فتجمّدت أطرافي، وتبلّد ذهني، وصرت غير قادر على التّفكير. خفت، وتخيّلت نفسي أبيت ليلتي في هذا الجوّ القارس، فخفق قلبي، وتسارعت دقّاته، وفزعت فزعا قاتلا، وتشابكت الهواجس تطرق رأسي بغير هوادة، تنخر عقلي، فأحاول مغالبتها، ولكنّها تغلبني.

 الانفـراج

        ـ لن أيأس، ولن أهزم، فأنا تعلّمت أن لن أقهر في يسر وسهولة. ترقّبت فرصة هدوء العاصفة، وانحسار الماء قليلا. وتجلّدت، فشمّرت على ساقيّ، وخضت الماء أقاومه، وأغالبه حتّى تعدّيته، فانطلقت دافنا رأسي بين كتفيّ حانيا ظهري أجري والمياه تتطاير من حولي لوقع قدميّ في البرك حتّى وصلت، ولكنّي لم أصل إلاّ بعد وقت طويل، فوجدت أمّي تنتظرني على أحرّ من الجمر، وقد أخذ منها القلق كلّ مأخذ، أسرعت إليّ تخلع عنّي ثيابي المبلّلة، وتحضنني، وتدفّئني، وتسألني عن حالي مفتخرة بي أمام إخوتي، وشفتاها لا تنفكّان تدعيان لي بالنّجاح والسّعادة.

وضع النّهاية

        ـ أخذ أخي الصّغير رضّاعته، ونام هادئا مطمئنا على هدهدات أمّي المبتسمة فكان هذا خير عزاء لي فيما أصابني، فما رضاء اللّه إلاّ برضاء الوالدين.

 

Tags :

الإنتاج الكتابي

السّادسة 0 commentaire »

الإنتاج الكتابي

     الإنتاج الكتابي بالسّنة السّادسة هو عبارة عن حكاية مصطنعة يصوّر الطّفل من خلالها تجربة تتكوّن من حادثة حدثت، أو يمكن أن تحدث في حياتة محدّدة بزمان ومكان وفكرة، يثير انتباه القارئ من خلالها بما يواجهه من صراعات خارجيّة وداخليّة ومن مصاعب وعقبات، مبيّنا في نهايتها القيمة الإنسانيّة المستخلصة من هذه التّجربة.

   ـ للإنتاج الكتابي عناصر تتمثّل في:

      ـ1) الموضوع:

           ـ الالتزام بالسّند والمطلوب

           ـ ربط المطلوب بتجاربه الواقعية، وتجارب الآخرين

           ـ تبيّن الأسلوب المطلوب والارتباط به

     ـ 2) الفكرة:

          ـ الفكرة هي وجهة نظر التّلميذ يبيّنها من خلال سرد أحداث حكايته، ومن خلال القيمة الإنسانيّة الّتي يستخلصها في آخرها

    ـ 3) الأحداث:

        ـ هي مجموعة أعمال مرتبطة بالواقع مترابطة فيما بينها تقوم بها الشّخصيات، وتتعرّض لها، وتعانيها لتقدّم في النّهاية تجربة إنسانيّة ذات قيمة. ويتمّ عرض هذه الأحداث بطريقتين:

         ـ1) أحداث منتظمة بشكل هرمي: تأزّم فعقدة فحلّ (نصّ سرديّ)

            ـ *) سرد خطّي: ترتّب الأحداث حسب ترتيب زمني سببي

            ـ *) سرد غير خطّي: أ) الاستباق -> هو أن يقدّم التّلميذ حدثا أو بعض الأحداث عند السّرد عن أحداث سابقة لها في المسار الزّمني، كذكر النّتيجة في مقدّمة الإنتاج أو كالبداية بسياق التّحوّل ثمّ العودة لوضع البداية….

                                    ب) الاسترجاع -> يستطيع التّلميذ الإبقاء على الأحداث مرتّبة ترتيبا خطّيا مع إحداث فقرة يقع فيها استرجاع أحداث قريبة أو بعيدة من حيث الزّمن

        ـ2) أحداث تسير بخطّ شبه أفقي دون عقدة ظاهرة أو حلّ (نصّ وصفيّ)

   ـ 4) الحبكة:

        ـ هي فنّ ترتيب الأحداث وسردها وتطويرها، وهي الرّباط المنطقي الّذي يربط بين هذه الأحداث باعتماد السّببيّة أو العلّة والمعلول أي أنّ كلّ حدث يمثّل سببا للحدث الّذي يليه وعنصرا مشوّقا له، ونتيجة لما سبقه. فليس هناك أحداث عرضيّة أو اعتباطيّة أو مستقلّة عن الباقي فكلّها مرسومة بدقّة، ومترابطة بعناية تتشابك حتّى تبلغ الذّروة (العقدة) ثمّ تنحدر نحو الحلّ

   مثال ذلك:

  صادق سامي تلميذا كسولا -> صار يلعب معه ويلازمه -> تدنّت نتائجه -> وبّخه أبوه -> عزم سامي على مصادقة نجباء التّلاميذ -> تحسّنت نتائجه من جديد -> تحصّل على رضاء والديه

   ـ 5) الزّمان والمكان:

      إنّ كلّ إنتاج ينتجه التّلميذ دون تحديده بزمان ومكان لا يعدّ معقولا، إذ أنّه لا يوهم القارئ بأنّ الأحداث مرتبطة بالواقع المعيش لذلك فإنّ هذين العنصرين من ملازمات القصّة

     ـ المكان: هو المحيط الجغرافي (بيت ـ حديقة ـ مزرعة ـ شارع …) الّذي جرت فيه الأحداث، و يؤثّر فيها وفي الشّخصيات إمّا بالمساعدة أو العرقلة

     ـ الزّمان: هو الفترة الزّمنيّة الّتي وقعت فيها الأحداث، ويؤثّر فيها وفي الشّخصيات بالمساعدة أو العرقلة

  ـ 6) الشّخصيات:

   الشّخصيّة هي من أهمّ عوامل الإنتاج الكتابي، فهي محور الأحداث، وعنصر الحركة والحيوية، وتنقسم إلى:

  ـ شخصيّة رئيسيّة أو شخصيات رئيسيّة: تلعب الأدوار ذات الأهميّة في الإنتاج، وهي متقلّبة ومتطوّرة مع الأحداث

  ـ شخصيّة محوريّة: هي نفسها الشّخصيّة الرّئيسيّة، أمّا إذا تعدّدت الشّخصيات الرّئيسيّة في الإنتاج فإنّ واحدة منها تكون المحوريّة

  ـ شخصيات ثانويّة: دورها مقتصر على مساعدة الشّخصيات الرّئيسيّة أو عرقلتها

  ـ7) الأسلوب واللّغة:

 الأسلوب هو الوعاء اللّغوي الّذي يحوي كلّ عناصر الإنتاج، ويمكن تقسيمه إلى سردي، ووصفي، وحواري. والتّلميذ يستعمل في إنتاجه الأسلوب المطلوب حسب الموضوع المقدّم ويمكن له استعمال كلّ هذه الأساليب في إنتاج واحد يكون هو الشّخصيّة الرّئيسيّة فيه أو يقوم بدور الرّاوي فقط معتمدا لغة عربيّة مبسّطة  وتراكيب لغويّة متنوّعة وجميلة

  ـ 8) الصّراع:

     ـ يمكن أن يكون داخليّا نفسيّا أي داخل الشّخصيّة الرّئيسيّة خاصّة عند الخوف، أو الغضب، أو الحيرة ……. ويمكن أن يكون خارجيّا أي بين الشّخصيّة الرّئيسيّة وبقيّة الشّخصيات

  ـ 9) العقدة والحلّ:

     إنّ الطريقة السّرديّة تحتّم وجود تأزّم وعقدة وحلّ.

  ـ فالتّأزّم هو مرحلة يتطوّر فيها تشابك الأحداث وتأزّمها شيئا فشيئا

  ـ والعقدة هي المرحلة القصوى للتّأزّم (قمّة التّأزّم)

  ـ ثمّ الانفراج وهي مرحلة تربط التّأزّم بالحلّ حيث يتمّ فيها البحث عن الحلول المناسبة للعقدة

  ـ الحلّ ويمثّل نتيجة الصّراع الدّاخلي والخارجي للشّخصيّة الرّئيسيّة لكن ليس من الضّروريّ الوصول دائما إلى حلّ للعقدة إذ يمكن أن تكون النّهاية مفتوحة

  ـ العبرة وتتمثّل في القيمة الإنسانيّة من هذه التّجربة

  ـ 10) الشّكل:

 ينقسم الإنتاج عادة إلى ثلاث مراحل يفصل بينها كلّ مرّة سطر فارغ:

    ـ1) مرحلة وضع البداية وتتمثّل في فقرة يحدّد فيها الزّمان والمكان والشّخصيّات الرّئيسيّة، وتقع فيها التّهيئة لسياق التّحوّل

   ـ2) مرحلة التّأزّم والعقدة والحلّ وتتكوّن من عدّة فقرات قصيرة مترابطة ومتسلسلة معنى مبنى

   ـ3) مرحلة وضع النّهاية وتتمثّل في فقرة يتمّ فيها تبيين القيمة الإنسانيّة المستخلصة من التّجربة

ـ11) التّنقيط:

   لجعل الإنتاج مقروء ومفهوم يجب استعمال التّنقيط (الفاصلة ـ النّقطة ـ نقطة الاستفهام ـ نقطة التّعجّب …..)

Tags :