إغناء نصّ سرديّ بالمقاطع الوصفيّة والحوارية

الموضوع

           دعوت صديقك إلى المكتبة العمومية لمطالعة قصّة، فرفض قائلا أنّه يُحبّذ اللّعب بالحاسوب، فبيّنت له فوائد المطالعة وما فيها من متعة وتسليّة

   اكتب نصّا سرديّا، تتحدّث فيه عن ذلك، ذاكرا الحوار الّذي دار بينكما، وما آل إليه في النّهاية

النّصّ السّردي

الإنتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاج

أقسام النّصّ السّردي

ـ تعوّدت الذّهاب كلّ يوم سبت بعد انتهاء الدّروس إلى المكتبة العمومية لأطالع قصّة

 

وضع الانطلاق

  ـ ولكن اليوم وقبل الخروج من المدرسة، دعوت صديقي سالما لمرافقتي، فرفض متعلّلا بأنّه يُحبّذ اللّعب بالحاسوب، حاولت إقناعه بفوائد المطالعة، وبيّنت له ما فيها من متعة وتسليّة، وفي الأخير، قرّر أن يُجرّب الذّهاب معي مرّة، لعلّه يقتنع بما أقوله

  قصدنا المكتبة، واخترنا قصّتيْن، وأخذ كلّواحد منّا يطالع قصّته

سياق التّحوّل

   ـ انتهى الوقت، فخرجنا، وأخذنا نناقش مضامين القصّتيْن حتّى وصلنا الحيّ، ودّعنا بعضنا وأنا فرح بتجربة صديقي، خاصّة، وأنّه وعدني بالعودة معي إلى المكتبة

وضع الختام

الإنتاج كتابي

تعودت الذهاب كل يوم سبت بعد إنتهاء الدروس إلى  المكتبة العمومية لأطالع قصة أرفه بها عن نفسي و أعوص في معانيها وأعيش مع احداثها, فأغامر مع أبطالها وأسرح في خيالها

ولكن اليوم و قبل الخروج من المدرسة، دعوت صديقي سالما الذي تربطني به علاقة صداقة و أخوة متينة لا تفرقها الأيام و الأحداث لمرافقتي  فرفض متعللا بأنه يحبذ اللعب بالحاسوب. حاولت إقناعه قائلا

ــ إن للمطالعة يا صديقي فوائد عديدة فهي تنمي لغتك و تفسح المجال أمام خيالك للسرحان والإبداع

فقال صديقي بعد فترة من الصّمت قضّاها متمعّنا في ما قلته له

ــ أنا أوافقك الرأي يا صديقي ولكني أريد أن أتسلى و أتمتع بعد أسبوع كامل من الدراسة

أردفت وكلّي ثقة في النّفس

ـ التّسلية … إنّ المطالعة توفّر لك التّسلية والمتعة  … فهي تسلّيك بأحداثها الشيّقة وأفكار أبطالها الذّكية وتمتعك بالمقاطع الوصفية المستعملة

وفي الأخير قرر أن يجرب الذهاب معي مرة  لعله يقتنع بما  أقوله قصدنا المكتبة و أنا أشعر و كأن صديقي يحاول إرضائي ليس إلاّ. ولما وصلنا، اخترنا قصتين وأخذ كل واحد يطالع قصته

انتهى الوقت، فخرجنا وقد انبسطت ملامح وجه صديقي وبانت عليه علامات الرضى و الانبهار . أخذنا نناقش مضامين القصتين حتى وصلنا الحي، ودعنا بعضنا وأنا فرح بتجربة صديقي، خاصّة،وأنه وعدني بالعودة معي إلى المكتبة … فهل سيفي بوعده؟

 

Tags :