إثراء وضع البداية بتهيئة تتضمّن أسئلة

السّادسة 0 commentaire »

 

إثراء وضع البداية بتهيئة تتضمّن أسئلة

  ـ الموضوع

                ـ لم تقم بواجباتك الدّراسيّة، وعندما دخلتم الفصل أخذ المعلّم يدور بين الصّفوف لمراقبة الأعمال.

   أنتج نصّا سرديّا تصف فيه حالتك وتبيّن ما شعرت به، وموقف المعلّم منك وما آل إليه الأمر.

ـ الإنتاج

            ـ وضع البداية: في صبيحة يوم دراسيّ، أفقت من نومي متأخّرا، فهيّأت نفسي، ثمّ وضعت أدوات الدّراسة في محفظتي بسرعة. وأثناء ذلك تذكّرت أنّي لم أقم بواجباتي

………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………….

                ـ بداية التّأزّم: بعد تفكير قرّرت الذّهاب، وانطلقت نحو المدرسة، ولمّا وصلت، وجدت التّلاميذ مصطفّين أمام القاعات. فانظممت إلي أصدقائي. دخلنا الفصل، واحتللنا مقاعدنا، وتهيّأنا للدّرس. أمّا المعلّم فقد قرّر مراقبة أعمالنا فبدأ يدور بين الصّفوف

ـ الإنتاج

            ـ وضع البداية: في صبيحة يوم دراسيّ، أفقت من نومي متأخّرا، فهيّأت نفسي، ثمّ وضعت أدوات الدّراسة في محفظتي بسرعة. وأثناء ذلك تذكّرت أنّي لم أقم بواجباتي. ومن هنا بدأت مشكلتي. فقد وجدت نفسي موّزعا بين البقاء في المنزل وإخبار أمّي بأنّني مريض، وبين الذّهاب إلى المدرسة. ولكن إن ذهبت وعرف المعلّم أنّي لم أقم بعملي، فماذا سيكون موقفي عندها؟ وكيف ستكون ردّة فعله؟ ومادا سيحصل؟

                ـ بداية التّأزّم:  بعد تفكير قرّرت الذّهاب، وانطلقت نحو المدرسة، ولمّا وصلت، وجدت التّلاميذ مصطفّين أمام القاعات. فانظممت إلي أصدقائي. دخلنا الفصل، واحتللنا مقاعدنا، وتهيّأنا للدّرس. أمّا المعلّم فقد قرّر مراقبة أعمالنا فبدأ يدور بين الصّفوف

  

Tags :

أنواع السّرد

السّادسة 0 commentaire »

السّرد الخطّي

الموضوع

                    ـ أثناء الرّاحة، عثرت على شيء ثمين في ساحة المدرسة

        ـ أنتج نصّا سرديّا تتحدّث فيه عمّا حصل، مبيّنا شعورك وما آل إليه الأمر

ـ وضع البدايــــة

           ـ في يوم دراسيّ، بينما كنّا في القسم نتابع الدّرس بكلّ انتباه إذ تناهى إلى مسامعنا صوت رنين الجرس معلنا عن انتهاء الحصّة الأولى، فألقت كلّ الأقسام بمن فيها من تلاميذ إلى السّاحة يتدافعون ويتزاحمون، يجرون ويتراكضون من غير مبرّر، والحال أنّ السّاحة واسعة، شاسعة. حثثت مثلهم الخطى، فهي طبيعة نظام الجماعات تفرض سلوكها على الأفراد فينقادون لها عن رضا، ويتنازلون عن سلوكهم الشّخصيّ، وأخذت أتنقّل بين مجموعات التّلاميذ لأرفّه عن نفسي، وأتهيّأ للحصّة الثّانية عاملا بحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: » رَوُّحوا القلوبَ ساعةً فساعةً، فإنّ القلوب إذا كلّت عَمِيَت

سياق التّحـوّل بداية التّأزّم

            ـ أثناء سيري في السّاحة كنت أحيّي هذا، وأحادث ذاك، وأمازح الآخر. فجأة،وقعت عيناي على ساعة ذهبيّة اللّون، ملقاة على الأرض، تلمع تحت أشعّة الشّمس، ترسل بريقا يسلب العقل ويسحر اللّبّ. نظرت من حولي، ومددت يدي، وأخذتها بسرعة ودسستها في جيب ميدعتي وكأنّ شيئا لم يكن.

التّــأزّم

           ـ واصلت سيري فرحا بغنيمتي، وقرّرت الاستلاء على السّاعة. لم أجد رادعا يردعني، لم أجد سوى شيطان يوسوس لي، ويحثّني: » لطالما تمنّيت الحصول على ساعة يدويّة … هاهي فرصتك أمامك … فهي لك … لك وحدك … لا تأخذها إلى المدير… إنّها ملكك … ملكك ». غاب الرّكن النيّر في قلبي وغابت نصائح والديّ معه، وبقيت مع شيطاني ومع وساوسه. والّذي زادني تشبّثا بالسّاعة أنّي لم أحصل على واحدة في حياتي. تصوّرتها على معصمي تحظى بافتخاري وبإعجاب كلّ التّلاميذ ، فجلّهم يملكون ساعات مختلفة الأشكال والألوان، فلما لا أمتلك واحدة مثلهم، لكن وا أسفاه، فهي ليست لي. إنّي تعيس كلّ التّعاسة. لم تطل هذه الحيرة طويلا فقد رأيت تلميذا في تربي يمشي بين التّلاميذ يحادثهم وقد اغرورقت عيناه بالدّموع فعرفت أنّه هو صاحب السّاعة. لم تشفق نفسي عليه، وواصلت تعنّتها. لكنّي نظرت لها بنظرة كلّها لوم واحتقار، وقلت محاولا ردعها بلهجة ليس فيها أيّ لين:  » لم يعوّداك والداي على أخذ متاع الغير. فرغم فقرنا ورغم حاجتنا كنّا نشعر بالقناعة. فلا تأخذ ما ليس ملكك وقد قال الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم: » المسلم من سلم النّاس من لسانه ويده »  .

الانفراج

       ـ وأخيرا استطعت التّغلّب على وساوس الشّيطان الّتي كانت تحثّ نفسي على فعل الشّرّ وامتدّت يدي إلى السّاعة بكلّ شجاعة، وأمسكت بها. واتّجهت نحو التّلميذ بخطى ثابتة، وقدّمتها له، ففرح فرحا لا يوصف، وأخذ لسانه يدور في حلقه يشكرني ويعيد شكري، ففرحت لفرحه.

وضع النّهاية

         ـ عندها أحسست بالرّاحة تغمرني، والسّعادة تكتنفني فأنا مند صغري لم أمدّ يدي على أشياء ليست ملكي، ولم أسرق ولو لمرّة واحدة، ولم أبن سعادتي على تعاسة غيري. حقّا إنّ أهمّ شيء في الحياة هي كرامة الإنسان وعفّة قوله وفعله.

السّرد غير الخطّي

الموضوع

                    ـ أثناء الرّاحة، عثرت على شيء ثمين في ساحة المدرسة  

        ـ أنتج نصّا سرديّا تتحدّث فيه عمّا حصل، مبيّنا شعورك وما آل إليه الأمر

وضع النّهاية

         ـ أحسست بالرّاحة تغمرني، والسّعادة تكتنفني فأنا مند صغري لم أمدّ يدي على أشياء ليست ملكي، ولم أسرق ولو لمرّة واحدة، ولم أبن سعادتي على تعاسة غيري. حقّا إنّ أهمّ شيء في الحياة هي كرامة الإنسان وعفّة قوله وفعله

ـ وضع البدايــــة

      ـ في يوم دراسيّ، بينما كنّا في القسم نتابع الدّرس بكلّ انتباه إذ تناهى إلى مسامعنا صوت رنين الجرس معلنا عن انتهاء الحصّة الأولى، فألقت كلّ الأقسام بمن فيها من تلاميذ إلى السّاحة يتدافعون ويتزاحمون، يجرون ويتراكضون من غير مبرّر، والحال أنّ السّاحة واسعة، شاسعة. حثثت مثلهم الخطى، فهي طبيعة نظام الجماعات تفرض سلوكها على الأفراد فينقادون لها عن رضا، ويتنازلون عن سلوكهم الشّخصيّ، وأخذت أتنقّل بين مجموعات التّلاميذ لأرفّه عن نفسي، وأتهيّأ للحصّة الثّانية عاملا بحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: » رَوُّحوا القلوبَ ساعةً فساعةً؛ فإنّ القلوب إذا كلّت عَمِيَت »ـ

سياق التّحـوّل بداية التّأزّم

          ـ أثناء سيري في السّاحة كنت أحيّي هذا، وأحادث ذاك، وأمازح الآخر. فجأة،وقعت عيناي على ساعة ملقاة على الأرض، فنظرت من حولي، ومددت يدي، وأخذتها بسرعة ودسستها في جيب ميدعتي وكأنّ شيئا لم يكن. كانت هذه السّاعة ذهبيّة اللّون، تلمع تحت أشعّة الشّمس، ترسل بريقا يسلب العقل ويسحر اللّبّ

التّــأزّم

            ـ واصلت سيري فرحا بغنيمتي، وقرّرت الاستلاء على السّاعة. لم أجد رادعا يردعني، لم أجد سوى شيطان يوسوس لي، ويحثّني: » لطالما تمنّيت الحصول على ساعة يدويّة … هاهي فرصتك أمامك … فهي لك … لك وحدك … لا تأخذها إلى المدير… إنّها ملكك … ملكك ». غاب الرّكن النيّر في قلبي وغابت نصائح والديّ معه، وبقيت مع شيطاني ومع وساوسه. والّذي زادني تشبّثا بالسّاعة أنّي لم أحصل على واحدة في حياتي. تصوّرتها على معصمي تحظى بافتخاري وبإعجاب كلّ التّلاميذ ، فجلّهم يملكون ساعات مختلفة الأشكال والألوان، فلما لا أمتلك واحدة مثلهم، لكن وا أسفاه، فهي ليست لي. إنّي تعيس كلّ التّعاسة. لم تطل هذه الحيرة طويلا فقد رأيت تلميذا في تربي يمشي بين التّلاميذ يحادثهم وقد اغرورقت عيناه بالدّموع فعرفت أنّه هو صاحب السّاعة. لم تشفق نفسي عليه، وواصلت تعنّتها. لكنّي نظرت لها بنظرة كلّها لوم واحتقار، وقلت محاولا ردعها بلهجة ليس فيها أيّ لين:  » لم يعوّداك والداي على أخذ متاع الغير. فرغم فقرنا ورغم حاجتنا كنّا نشعر بالقناعة. فلا تأخذ ما ليس ملكك وقد قال الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم: » المسلم من سلم النّاس من لسانه ويده »  .

الانفراج

          ـ وأخيرا استطعت التّغلّب على وساوس الشّيطان الّتي كانت تحثّ نفسي على فعل الشّرّ وامتدّت يدي إلى السّاعة بكلّ شجاعة، وأمسكت بها. واتّجهت نحو التّلميذ بخطى ثابتة، وقدّمتها له، ففرح فرحا لا يوصف، وأخذ لسانه يدور في حلقه يشكرني ويعيد شكري، ففرحت لفرحه.

السّرد غير الخطّي

الموضوع

                    ـ أثناء الرّاحة، عثرت على شيء ثمين في ساحة المدرسة

        ـ أنتج نصّا سرديّا تتحدّث فيه عمّا حصل، مبيّنا شعورك وما آل إليه الأمر

سياق التّحوّل     بداية التّأزّم           ـ وقعت عيناي على ساعة ملقاة على الأرض، فنظرت من حولي، ومددت يدي، وأخذتها بسرعة ودسستها في جيب ميدعتي وكأنّ شيئا لم يكن. كانت هذه السّاعة ذهبيّة اللّون، تلمع تحت أشعّة الشّمس، ترسل بريقا يسلب العقل ويسحر اللّبّ ـ
ـ وضع البدايــــة

  ـ كنت حينها أسير في ساحة المدرسة بعد أن تناهى إلى مسامعنا صوت رنين الجرس معلنا عن انتهاء الحصّة الأولى، فألقت كلّ الأقسام بمن فيها من تلاميذ إلى السّاحة يتدافعون ويتزاحمون، يجرون ويتراكضون من غير مبرّر، والحال أنّ السّاحة واسعة، شاسعة. حثثت مثلهم الخطى، فهي طبيعة نظام الجماعات تفرض سلوكها على الأفراد فينقادون لها عن رضا، ويتنازلون عن سلوكهم الشّخصيّ، وأخذت أتنقّل بين مجموعات التّلاميذ لأرفّه عن نفسي، وأتهيّأ للحصّة الثّانية عاملا بحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: » رَوُّحوا القلوبَ ساعةً فساعةً، فإنّ القلوب إذا كلّت عَمِيَت »ـ

             سياق التّحـوّل التّـأزّم

         ـ واصلت سيري فرحا بغنيمتي، وقرّرت الاستلاء على السّاعة. لم أجد رادعا يردعني، لم أجد سوى شيطان يوسوس لي، ويحثّني: » لطالما تمنّيت الحصول على ساعة يدويّة … هاهي فرصتك أمامك … فهي لك … لك وحدك … لا تأخذها إلى المدير … إنّها ملكك … ملكك ». غاب الرّكن النيّر في قلبي وغابت نصائح والديّ معه، وبقيت مع شيطاني ومع وساوسه. والّذي زادني تشبّثا بالسّاعة أنّي لم أحصل على واحدة في حياتي. تصوّرتها على معصمي تحظى بافتخاري وبإعجاب كلّ التّلاميذ، فجلّهم يملكون ساعات مختلفة الأشكال والألوان، فلما لا أمتلك واحدة مثلهم، لكن وا أسفاه، فهي ليست لي. إنّي تعيس كلّ التّعاسة. لم تطل هذه الحيرة طويلا فقد رأيت تلميذا في تربي يمشي بين التّلاميذ يحادثهم وقد اغرورقت عيناه بالدّموع فعرفت أنّه هو صاحب السّاعة. لم تشفق نفسي عليه، وواصلت تعنّتها. لكنّي نظرت لها بنظرة كلّها لوم واحتقار، وقلت محاولا ردعها بلهجة ليس فيها أيّ لين:  » لم يعوّداك والداي على أخذ متاع الغير. فرغم فقرنا ورغم حاجتنا كنّا نشعر بالقناعة. فلا تأخذ ما ليس ملكك وقد قال الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم: » المسلم من سلم النّاس من لسانه ويده »  ـ

الانفـراج

       ـ وأخيرا استطعت التّغلّب على وساوس الشّيطان الّتي كانت تحثّ نفسي على فعل الشّرّ وامتدّت يدي إلى السّاعة بكلّ شجاعة، وأمسكت بها. واتّجهت نحو التّلميذ بخطى ثابتة، وقدّمتها له، ففرح فرحا لا يوصف، وأخذ لسانه يدور في حلقه يشكرني ويعيد شكري، ففرحت لفرحه ـ

وضع النّهاية

         ـ عندها أحسست بالرّاحة تغمرني، والسّعادة تكتنفني فأنا مند صغري لم أمدّ يدي على أشياء ليست ملكي، ولم أسرق ولو لمرّة واحدة، ولم أبن سعادتي على تعاسة غيري. حقّا إنّ أهمّ شيء في الحياة هي كرامة الإنسان وعفّة قوله وفعلهـ

 

Tags :

سياق التّحوّل

السّادسة 0 commentaire »

سياق التّحوّل

الموضوع

                    ـ كلّفتك أمّك بالمرور بمنزل خالتك أثناء ذهابك إلى المدرسة لجلب حاجة هامّة، ولكن عند عودتك من المدرسة وإشرافك على منزلكم تذكّرت ما كلّفتك به

        ـ تحدّث مبيّنا ما حصل، وكيف استطعت تجاوز الموقف، وما آل إليه الأمر

الإنتاج

ـ في يوم مطير، رنّ جرس المدرسة معلنا عن نهاية الحصّة المسائيّة، فجمعنا أدواتنا، ولبسنا معاطفنا، وخرجنا مصطفّين، وفي الشّارع انطلق كلّ منّا نحو منزلهم يهرول قبل حلول الظّلام

  ـ لمحت منزلنا من بعيد، فتذكّرت أنّ أمّي كانت قد كلّفتني قبل ذهابي إلى المدرسة بالمرور على منزل خالتي وجلب بعض الحاجيات بما أنّني ابنها الوحيد، وبما أنّ أبي يعمل في بلاد الخارج لكنّني انشغلت بالحديث مع صديقي فنسيت ما طلبته منّي

   ـ تردّدت لحظات، وراودني خاطر بالرّجوع والذّهاب إلى منزل خالتي، ولكنّ اللّيل قد أسدل ظلامه على الكون، والطّقس بارد وممطر. فحادثت نفسي، وأخذت أشجّعها: » لا تخف يا هذا … لا تخف، تدبّر أمرك … احتل عليها … اختلق كذبة ». لكنّ الرّكن النيّر في نفسي جعلني أعدل عن ذلك إذ تذكّرت وصيّة والديّ لي بأن لا أصلح خطأ بخطإ أفدح منه. واصلت سيري مكره أخاك لا بطل، وأمام المنزل استرددت أنفاسي، ثمّ دخلت متجاهلا الأمر وكأنّ شيئا لم يحدث. استقبلتني أمّي، وساعدتني على خلع ملابسي المبلّلة وتغييرها بملابس جافّة ثمّ سألتني عن حاجتها، فاحتقن وجهي خجلا وخوفا، وتلعثمت، فخرجت الكلمات من شفتيّ متقطّعة، غير مفهومة: »لقد نسيت يا أمّي ». حدجتني بنظرة لن أنساها، فقد كانت مزيجا من العقاب وخيبة الأمل، إذ أنّها في حاجة إلى إتمام خياطة فستان جارة خالتي خاصّة وأنّ الجارة ستستعمله في يوم الغد، وقالت: »لن أعاقبك اليوم. وأرجو أن تفهم أنّك لم تحسن صنعا »، ثمّ كفّت عن استجوابي، وأشاحت بوجهها، وأخذت تتابع برنامجها على شاشة التّلفاز صامتة

    ـ شعرت بأنّ صمتها انتزع منّي تاج الثّقة انتزاعا وهي الّتي طالما أسعدتني بإشادتها بقدرتي على تحمّل المسؤوليات أمام الأقارب والأصدقاء. بقيت واقفا بجانبها أملا في نظرة عطف وصفح لكن دون جدوى

    ـ ذهبت إلى غرفتي، وفي نفسي حسرة على ما فرّطت عاقدا العزم على تدارك ما فات في المستقبل

 

Tags :

المفارقة السّرديّة في وضع البداية

السّادسة 0 commentaire »

المفارقة السّرديّة في وضع البداية

 

       ـ في صبيحة هذا اليوم، خرج غراب يحوم في الفضاء يبحث عن لقمة عيش يسدّ بها جوعه، وعندما رأى قطعة جبن على حافة نافذة هوى نحوها، وأخذها بسرعة، وطار نحو دوحة كبيرة، وجثم فوقها يريد التّلذّذ بغنيمته. لكن قبل أن يشرع في تناولها رآه ثعلب ماكر هاج حشاه بمثل الضّرم.

        ـ كنّا جالسيْن على حافة عتبة الدّار وأصدقاؤنا يلعبون بالدّرّاجات، يقودونها في خطوط متعرجة، جيئة وذهابا في بطحاء الحيّ. كنّا أخوين صغيرين يبلغ أحدنا سنّ العاشرة، ويبلغ الثّاني سنّ الثّامنة، وكان النّسيم يداعبنا بلمساته الباردة، يشجّعنا على الصّبر، ويساعدنا على التّرقّب. ظهر من بعيد شبح أبي عائدا من العمل، فوقفنا، وأسرعنا نحوه. مدّ يده إلى جيبه، وأخرج حافظة نقوده، ومدّ لنا قطعة بيضاء. أخذنا القطعة وانطلقنا نحو دكّان العمّ سالم.

       ـ ذات يوم جلست كعادتي أمام المنزل أترقّب تجمّع أصدقائي في بطحاء الحيّ حين قدمت سلمى: تلميذة جديدة حلّت بفصلنا، وتوجّهت  نحوي. تعجّبت واضطربت، في حين فرحت هي بالعثور عليّ، وطلبت منّي أن أمدّها بما درسناه قيل مجيئها، وأن أقوم بمساعدتها على فهم ما يستعصى عليها فهمه خاصّة وأنّي على رأس الممتزين في الفصل. ضحكت وطلبت منها أن تعود في المساء بعد أن أنتهي من اللّعب مع أصدقائي.

 

ـ بحث الغراب عن لقمة عيش.

 ـ حصول الغراب على قطعة جبن.

 ـ جثوم الغراب على دوحة.

 ـ رؤية ثّعلب للغراب,

       ـ جثم غراب فوق دوحة يريد التّلذّذ بغنيمته. فقد خرج يحوم في الفضاء في صبيحة هذا اليوم، يبحث عن لقمة عيش يسدّ بها جوعه، وعندما رأى قطعة جبن على حافة نافذة هوى نحوها، وأخذها بسرعة، وطار نحو دوحة كبيرة. لكن قبل أن يشرع في تناولها رآه ثعلب ماكر هاج حشاه بمثل الضّرم.

 

 

ـ جلوس الأخوين على عتية الدّار.

 ـ ترقّب الأخوين عودة الأب.

 ـ عودة الأب

 ـ مدّ الطّفلين بالمال.

 ـ الذّهاب إلى دكّان العمّ سالم.

       ـ مدّ أبي يده إلى جيبه، وأخرج حافظة نقوده، ومدّ لنا قطعة بيضاء. كنّا جالسيْن على حافة عتبة الدّار وأصدقاؤنا يلعبون بالدّرّاجات، يقودونها في خطوط متعرجة، جيئة وذهابا في بطحاء الحيّ. كنّا أخوين صغيرين يبلغ أحدنا سنّ العاشرة، ويبلغ الثّاني سنّ الثّامنة، وكان النّسيم يداعبنا بلمساته الباردة، يشجّعنا على الصّبر، ويساعدنا على التّرقّب. ظهر من بعيد شبح أبي عائدا من العمل، فوقفنا، وأسرعنا نحوه. أخذنا القطعة النّقديّة، وانطلقنا نحو دكّان العمّ سالم.

 

ـ جلوسك أمام المنزل لترقّب الأصدقاء.

 ـ قدوم سلمى وتعحّبك.

 ـ طلب سلمى مساععدتك لها.

 ـ إرجاء المساعدة للمساء.

      ـ ضحكت وطلبت من سلمى: التّلميذة الجديدة الّتي حلّت بفصلنا أن تعود في المساء بعد أن أنتهي من اللّعب مع أصدقائي. فقد تعجّبت واضطربت عندما قدمت ذات يوم وأنا جألس كعادتي أمام المنزل أترقّب تجمّع أصدقائي في بطحاء الحيّ، وتوجّهت  نحوي. في حين فرحت هي بالعثور عليّ، وطلبت منّي أن أمدّها بما درسناه قبل مجيئها، وأن أقوم بمساعدتها على فهم ما يستعصى عليها فهمه خاصّة وأنّي على رأس الممتازين في الفصل.

 

Tags :

إنتاج كتابيّ

السّادسة 0 commentaire »

الموضوع :

     ـ كلّفك أحد والديك بمهمّة ولكنّك لم تستطع  تنفيذها

أنتج نصّا سرديّا تبيّن فيه الأسباب الّتي حالت دون تنفيذ المهمّة وما كان موقف والديك وما آل إليه الأمر

 

الإنتاج:

  تحوّلت إلى بنيّة مطيعة أنفّذ ما يأمرني به والداي، ولا أخلف وعدا قطعته على نفسي أبدا، ولا أتعجّل وأتسرّع في اتّخاذ المواقف ففي العجلة ندامة وفي التّأنّي سلامة، لقد تعلّمت درسا منذ أن كلّفني أبي ذات مساء بتوصيل قميص إلى أحد الزّبائن ولم أنفّذ طلبه.

  

   ففي ذلك اليوم كان والدي على موعد مع طبيبه للقيام ببعض الفحوصات والتّحاليل فطلب منّي أن أقوم بتوصيل قميص كان قد ألحّ عليه زبون بإعداده في هذا المساء لأنّه سيحضر اجتماعا ليليّا مهمّا.

 

  خيّل لي أنّ أبي أراد أن يحمّلني هذه المسؤولية ليختبرني ويرى إن كنت أهلا لثقته. وأمام وعده لي بمبلغ ماليّ هام أقتطعه من ثمن القميص لم أرفض ولم أخيّب ظنّه، وانقدت عمياء البصيرة مرحّبة بالتّكليف دون تفكير وتروّ . مدّني أبي بالقميص، وضغط على يديّ وكأتّه ينقل المسؤولية لي، ثمّ أطلعني على مقرّ سكنى الزّبون، وانصرف. جهّزت نفسي واستعددت للخروج من المنزل لكنّي تذكّرت أنّه بجدر بي أن أذهب لإحضار أختي من الرّوضة، فهي ماتزال صغيرة، ولم تتعوّد على الرّجوع بمفردها.

  أخذت أفكّر، فوالدي كلّفني بتوصيل القميص، ونسي أمر أختي، وأختي تترقّبني على أحرّ من الجمر لتعود إلى المنزل، وأمّي الّتي تعوّدت على الرّجوع متأخّرة من العمل وهي مطمئنّة هانئة البال على ابنتها الصّغيرة. طرقت رأسي أسئلة كثيرة، تراطمت فيه بدون هوادة ولا شفقة ولكنّي لم أجد أجوبة تشفي غليلي، وأخذت أحدّث نفسي، وأسألها: « ماهذه الورطة الّتي وقعت فيها؟ ماذا سأفعل؟ وكيف سأتصرّف؟… » نهشت الحيرة عقلي وتركته تائها في ظلمة حالكة، ونخرت عظامي، واستنفذت قوتي، وزاد اضطرابي ضيق الوقت خاصّة وأنّ مقرّ سكنى الزّبون يبعد كثيرا كثيرا عن الرّوضة.

  لممت أشلاء أفكاري المشتّتة، وقرّرت أن أتّخذ رأيا حاسما، وحدّدت وجهتي، وانطلقت كالسّهم متّجهة نحو الرّوضة وقد تركت القميص فوق الطّاولة غير آبهة بالعواقب. وما أن ودّعت الشّمس مدينتنا، وانتهز اللّيل الفرصة فبدأ في إسدال ستار ظلامه حتّى كنت وشقيقتي واقفتين أمام باب المنزل. تسمّرت في مكاني أسترجع أنفاسي الّتي كادت تنقطع خوفا من العقاب… عقاب أبي الّذي وعدته وأخلفت وعدي. دخلت المنزل وإذا بي وجها لوجه أمام أبي وهو ينظر إليّ شزرا ويرمقني بنظرات ملؤها الغضب والاحتقار، غضب لعدم قيامي بتوصيل القميص، واحتقار لعدم وفائي بوعدي. اعتراني ارتجاف من شدّة الخوف أو من خيبة أمل والدي فيّ، وشعرت أنّ صمته انتزع منّي تاج الثّقة انتزاعا وهو الّذي طالما منحني إياه. خرج من صمته وأخذ يكيل لي عبارات العتاب والتّوبيخ في لهجة قاسيّة صارمة مندّدا باستهتاري وعدم قدرتي على تحمّل المسؤولية رغم أنّه عرف بوضع أختي. تملّكني شعور بالخجل من نفسي ورفعت رأسي أملا في نظرة صفح وعطف ورجوته أن يسامحني وكرّرت رجائي واعتذاري عدّة مرّات.   

Tags :

إنتاج كتابي

السّادسة 0 commentaire »

الموضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع 

                  ـ دعوت أخاك أو دعتك أختك لمساعدتها في القيام ببعض أعمال البيت، ولكنّك رفضت متعلّلا بأنّك رجل ولا تقوم بهذه الأعمال

       اكتب نصّا سرديّا، وضمّنه حوارا مبيّنا مواقف جميع أفراد العائلة وما آل إليه الأمر.

الإنتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاج

المعايير

ـ فرغ أفراد عائلتي من تناول العشاء، فقاموا وغسلوا أيديهم، واتّجه أبي نحو قاعة الجلوس، ليترشّف الشّاي، ويشاهد برامج التّلفاز، وبتابع آخر الأخبار، وصحبته وجلست بجانبه. أمّا أمّي فقد دخلت المطبخ لجلي الصّحون والأواني الّتي تعهّدت أختي سلمى بحملها، وبتنظيف الطّاولة، وهذا ما أثار حفيظتها، فقالت متعجّبة:

ـ لماذا لا تساعدنا ياسمير في حمل الصّحون، وتنظيف الطّاولة؟ !

  انتبهت لكلامها، وأجبتها متسائلا:

ـ لماذا لا تحملينها أنت؟ فهذه مهمّتك.

  قالت سلمى:

ـ لكنّنا نمثّل عائلة واحدة، فعلينا التّعاون.

  قلت وقد وضعت رجلا على رجل:

ـ الأعمال المنزليّة من اختصاص النّساء، وأنا رجل تنحصر مهامي في قضاء الشّؤون خارج المنزل فقط، وقد تعلّمت في المدرسة أنّ لكلّ من المرأة والرّجل دوره. والآن اتركيني أتمتّع بمشاهدة التّلفاز.

  ردّت سلمى:

ـ علينا التّعاون كلّنا، فأمّي تعمل خارج المنزل وتتعب مثل أبي … وتعود لتحضر لنا الطّعام، وترتّب البيت، ومن حقّها علينا أن نساعدها.

  كان والداي يستمعان لنقاشنا مذهولين … فتدخّلت أمّي قائلة:

ـ يا أبنائي لا تنسيا أنّنا أسرة واحدة، وعلينا أن نكون متحابين، متعاونين … وأن يساعد بعضنا البعض

  قال أبي:

ـ ألا ترى يا سمير أنّي أعمل بخارج المنزل، وأساعد أمّك عند الحاجة في البيت. نحن حقّا الرّجال لا نستطيع الطّهي كما ينبغي، ولكن نستطيع ترتيب أسرّتنا، وحمل الصّحون وغسلها. وغدا ستكبر وتتزوّج، ويجب عليك مساعدة زوجتك في المنزل لأنّها تساعدك في العمل خارجه.

  ابتسمت سلمى وهي تريد إغاضتي، وقالت:

ـ أسمعت ما قاله أبي، فمن اليوم لن أساعدك في واجباتك المدرسيّة، ولن أرتّب فراشك، ولن … ولن … وذلك لأنّني أحبّك، وأحبّ أن تنشأ معتمدا على نفسك.

  تدخّل أبي مرّة أخرى، وقال:

ـ ألا تعلم أنّ الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم كان يساعد زوجاته، وهو القائل » خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي »

  شعرت بموجة من الحرارة تسري في جسمي، وخجلت من نفسي، وقلت:

ـ أنا أيضا أريد أن أكون خيرا لأهلي، فأنا أحبّكم جميعكم، ولذلك فإنّي قد عزمت على ترتيب فراشي، وحمل الصّحون، والمساعدة في ترتيب البيت منذ اللّحظة.

   وقفزت مسرعا أساعد أختي سلمى في تنظيف الطّاولة. ضحك الجميع، وأشار لي أبي بإبهامه علامة على موافقته لما أقوم به، أمّا أمّي فقالت:

ـ وفّقك اللّه يا بنيّ، يجب علينا أن نكون كيد واحدة، وأن لا نتفرّق.

 

 

 

 مع1أ

 

 

 

 
 مع1ب

 

 

 

 

 
 مع2

 

 

 

 

 
 مع3

 
 

 

Tags :

إنتاج كتابي

السّادسة 0 commentaire »

الموضـــــــــــــــــــــــــــــوع

 

                  ـ تشاجرت مع ابن جيرانكم فأصاب رأسك بحجر وسال منه الدّم بغزارة ممّا جعل أبوك يغضب، ويتّجه نحو منزل جاركم

       اكتب نصّا سرديّا، وضمّنه حوارا مبيّنا موقفي أبيك وجاركم ممّا حصل وما آل إليه الأمر.

الإنتـــــــــــــــــــــــــــــــاج

المعايير

 قذفت الكرة بقوة بغية تسجيل هدف، ولكنّ الكرة انحرفت عن وجهتها وأصابت وجه ابن جيراننا صديقي سامر، فغضب كثيرا، وأخذ يشتمني، من ناحيتي لم أختر السّلام رأيا، بل أجبته بمثل كلامه، فأخذت الكلمات النّابية والسّباب والشتائم تتطاير في الأجواء. انقلبت اللّعبة كدرا، وقويت المواجهة، واحتدّت، فأخذنا نتقاذف بما يقع في أيدينا دون مبالاة. وهبّت الرّياح بما لا تشتهي السّفن، فقد أصابت حجرة رأسي، فسال الدّم بغزارة، واشتدّت بي الأوجاع. هرب صديقي واحتمى بمنزلهم، أمّا أنا فدخلت دارنا أجري والبكاء يمزّقني.

   هبّ جميع أفراد الأسرة لبكائي، وتحلّقوا بي يتفحّصون إصابتي، ويسألونني عمّا حدث، فازداد شهيقي، وخرجت الكلمات تخرج متقطّعة تروي الحكاية

  ـ لـ … لقد ضـ … ضربني سامر ابن جارنا بحجر

  كان أبي متمدّدا على فراشه، يستريح بعد عناء يوم شاق من العمل، فنهض بسرعة، وحملق فيّ مليّا ثمّ أمسك بيدي مغتاظا والشّرر يتطاير من عينيه، وخرج من المنزل متّجها نحو منزل جارنا منصور مغمغما بكلام غير مفهوم.

  وصلنا فطرق الباب بقوة وخرج جارنا منصور فزعا متسائلا عمّا جرى:

  ـ ماذا حصل يا أبا سمير؟

  ـ انظر ما فعله ابنك برأسي ابني … هل يرضيك ما حصل؟

  ـ لا …لا … هذا لا يرضي أيّ إنسان. سأعاقبه.

  ولكنّ أبي لم يقتنع بهذه النّتيجة فهاج وماج وكادت تقع معركة كبيرة لولا تدخّل بعض الرّجال الّذين حاولوا تهدئة ثورة أبي وأقنعوه بأنّ كلّ ما حصل لعب أطفال، ولا يجب تضخيم المسألة، ولم يبرحوا المكان إلاّ بعد أن أصلحوا بين أبي وجارنا، وبعد أن هدأت النّفوس. عاد الجميع إلى منازلهم، وعدت مع أبي إلى المنزل وهو يقول:

  ـ ما الّذي دفعك للّعب معه؟ لا تخرج من المنزل في المستقبل

 قامت أمّي بمداواة جرحي وتضميده،ومن الغد أخذت محفظتي، وخرجت قاصدا المدرسة، فسمعت صوتا بناديني إنّه صديقي سامر. لحق بي ووضع يده على كتفي واعتذر منّي …

 

 مع1أ

 

 

 

 

 

 مع1ب

 

 

 

 

 

 

 مع2

 

 مع3

 

Tags :

إنتاج كتابي

السّادسة 1 commentaire »
الموضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع    

  ـ اتّخذت صديقا أو صديقة، وتطوّرت العلاقة بينكما، لكن حصل ما فرّقكما                    

  أنتج نصّا تسرد فيه ما حصل مبيّنا سبب التّفريق بينكما وما شعرت به ومحاولاتك في الحفاظ على مواصلة العلاقة وما آل إليه الأمر

                                     الإنتـــــــــــــــــــــــــاج

المعايير

ـ

          

كانت رانية تأخذ الحياة بسعادة ونشاط وحيوية،وكانت تعشق المطالعة،وفي يوم ما جاءت الصّدفة لتحتلّ محلاّ في قلبها فتاة رأتها،هي ليست بالجمال السّاحر لكن كانت جميلة في روحها وفي قلبها وفي شخصيتها وفي ثقافتها كانت  تتحدث بسلاسة وكانت من أذكى الطالبات كانت هذه الفتاة خجولة جدا وتستحيي عندما تتكلّم مع أي كان في ذات مرة عندما كانت رانية تمارس هوايتها المفضلة،جاءتها هذه الفتاة وهي تحب نفس هواية رانية،وطلبت منها قائلة : ـ هل لي بالجلوس حذوك؟ قالت رانية :          ـ نعم أكيد ولما لا باتت رانية تمارس هوايتها مع هذه الفتاة، فتتبادلان القصص، وتناقشان مواضيعها، وبعـــد أيّام  جاءت هذه البنت وطلبت من رانية أن تتصاحبا كلّما أرادت إحداهما الذّهاب إلى المكتبة. بدأت رانية تحسّ بإحساسغريب عند رؤيتها فتزداد سرعة دقات قلبها، ومنذ ذلك الوقـت تغيرت حياتها، وعاشت في زمن الصّداقة …الزّمن  الذي يقال عنه انه لا يعرف المستحيـل. فبدأت تحسّ بمشاعر غريبة اتجاه الفتاة وكانت الفتاة أيضا تشعر بنفسالشعور الذي تشعـر  به رانية،فكان الحب متبادلا بين الطرفين حب لا يعرف المستحيل حب متفائل حب  متكامل.أصبحت رانية لا تريد ان تفترق عن هذه الفتاة،  فقد تمازجت روحيهما وتوحّدت أفكارهـما وتناغمت  عاطفتيهما وصارت كلّ منهما محلّ سرّ الثّانية وبلسم روحها وموضع أسرارها ومجلى همومها، تجلسان إلى  بعضيهما دون ملل أو كلل، تستشيران بعضيهما في الكبيرة والصّغيرة، وتفضيان لبعضهما بكلّ ما يخالجهما من قلق أو أمل، من حزن أو فرح ممـّا لا يخلو منه قلب إنسان في كلّ وقت.باتت رانية والفتاة تريان بعضيهما دائما،وكـل  يوم وكل ساعة وكل ثانية تفكران في بعضيهما.كان حبا مخلصا جدا، وكان حبا بريـئا لا يعرف المستحيل،كانتا مثل  طائري الحبّ،طائران تملأ قلبيهما السّعادة والتّفاؤل،ضلّتا على هذه الحالة لمدة عامين تحبّان بعضيهما البعض،لكن الظروف الّتي لا توجد قوة أقوى منها،شاءت أن تتدخل في هذه الصّداقة،وشاءت أن تفرّق بين المشاعر المتبادلة،  بين هاتين الحبيبتين،شاءت ان تقتل طائرين من طيور الحبّ الطائرة في الهواء، شاءت وشاءت وشاءت. وفي يوم بينما كانتا تطالعان، وتتناقشان بصوت خافت، قاطعت الفتاة كلام رانية بدون سابق علم وقالت في صوت حزين،خافت، مختنق: »إني لا أستطيع البقاء هـنا … » فتوقفت رانية لبرهة ثمّ قالت: » ما معنى لا أستطيع البقاء هنا؟ »، قالت: « نعم إني سأنتقل إلى مدينة أخرى بعيدا عن هنا، فمقرّ عمل أبي قد تغيّر »،فلم تستطع رانية التّحمل ولم  تكمـــــل كلامها وذهبت إلى حيث ذهبت…جاء اليوم الذي فيه فراق الصّديقتين فراق طائري الحياة الجميلة  والسعيدة، فراق الصّداقة الحقيقيّة،فارقت رانية محبوبتها التي كانت كل حياتها المليئة بالسّعادة والحب، المليئة بالتّفاؤل،المليئة بالحياة،كانت النّصف الثّاني من قلبها، كانت تبكي عندما تبكي، كانت تخاف عندما تخاف،كانت تفرح في فرحها، وتحزن في حزنها،كانت الفتاة المثيلة لرانية،كانت وكانت وكانت… فارقت رانية محبوبتها ومع الأسف فارقت حياة الصّداقة،فالفراق أصعب شيء بالوجود،هو القاتل الصّامت.. والقاهر المميت … والجرح الّذي لا يبرأ … هو نار ليس للهبها حدود .. لا يحسها إلا من اكتوى بها، والظروف هي المتحكّم في هذا الفراق.        ابتعدت الطّفلة، لكن لم يبتعد خيالها … قضّت رانية أيّاما ثقيلة بعد رحيلها، وحزنها عليــها عظيم، ولوعتها أشدّ وأعظم. بعد الفراق أصبح كل شيء بطيء، أصبحت الدّقائق والسّاعات حارقة، وأصبحت رانية تكتوي في ثنياها، كانتا  معا دائما،تتقاسمان الأفراح، والأحزان، كانتا دائما تحاولان أن تسرقا من أيّامهما لحظات جميلة ، تحاولان أن تكون  هذه اللحظات طويلة،تحاولان أن تحققا سعادة وحبّا دائمين. حاولتا دائما أن تبقيا معا لآخر العمر ، لكن لم يخطر بباليهما أن اللقاء لا يدوم وأن القضاء والقدر هو سيد الموقف وأنه ليس بيديهما حيلة أمام تصاريف القدر وتقلباته … أهملت رانية دراستها، وتملّكها انقباض، جعلها تنفر من كلّ شيء… من صديقاتها اللاّتي لم تجـد فيهنّ بديلا  لصديقتها العزيزة، ولم تجد منهنّ المساعدة في البحث عن وسيلة للاتّصال بصديقتها، إذ لم تجد لا رقم هاتف، ولا عنوان سكناها الجديد، فخيّرت الوحدة بعد أن يئست، وبعد أن حاولت بكلّ الطرق، وطرقت كلّ الأبواب. مرّت الأيّام … واللّيالي… وحزن رانية يشتدّ فيها ويتعاظم، وأصبح خيال صديقتها لا يفارقها أبدا،وصدى صوتها  يرن في أذنيها لم تعد ترى سوى خيال صورة وجهها الحبيب، لم تعد تتذكر إلا صورة وجهها ونظرات عينيها عند الوداع، وأصبحت عبراتها لا تفارق خدّيها، فعزفت عن الأكل، وساءت حالها، ولم يجد والداها حلاّ لمشكلتها، فقد عرضاها على الطّبيب ولكن دون جدوى. و أمام هذه الحالة قرّر الأب أن يعمل على محاولة الاتّصال بوالد صديقتها، واستطاع أن يجلب لها رقم هاتفها، واشترى لها هاتفا جوّالا. اتّصل الأب بالطّفلة، ثمّ قدّم الهاتف لابنته فأخذته منه، وهي غير فاهمة لما يحصل، وضعته على أذنها، وإذا بصوت  صديقتها يرنّ في أذنها، لم تصدّق… أبعدت الهاتف، ثمّ أعادت وضعه مرّة أخرى على أذنها، فإذا بنفس الصّوت، صوت صديقتها يبثّها الأشواق، والحنين للأيام السّوالف، يسترجع الذّكريات الجميلة، واللحظات الحلوة التي جمعتهما  معا، كم فرحتا، وكم بكيتا، وكم واجهتا صعوبات اجتازتاها معا، أعاد هذا الصّوت الحياة لرانية، وبعثها فيها من جديد، وهكذا عاد التّواصل بين الصّديقتين بالصّوت، والرّوح، وعادت الحياة العادية بينهما، وعادتا لا يفرّق بينهما حتّى ظلام اللّيل، فصديقتها في هاتفها، وهاتفها لا يفارقها. 

 مع1أ

1

1

1

 

 مع1ب

1

1

1

 

 

 مع2

1

1

1

 

 

 مع3

1

1

1

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مع 4

1

1

1

 

 

مع 5

1,5

 

1,5

 

2

Tags :

إنتاج كتابي

السّادسة 0 commentaire »

سياق التّحوّل

الموضوع:

                    ـ اختارتك أمّك من بين إخوتك لشراء علبة حليب لأخيك الصّغير في ليلة ممطرة باردة. وافقت، ولكن حصل ما أزعجك في الطّريق، وجعلك تخاف.

        ـ تحدّث مبيّنا ما حصل، وكيف استطعت تجاوز الموقف، وما آل إليه الأمر.

الإنتاج:

ـ أرتّب الأحداث الواردة في بداية التّأزم، والتّأزّم، والانفراج لأتحصّل على سياق تحوّل متكامل

ـ وضع البدايــــة

     ـ تعالى صياح أخي الصّغير، فحاولت أمّي تهدئته لكن دون جدوى، فهو يحتاج إلى الحليب واللّيل قد أسدل ظلامه، والطّقس بارد، والأمطار تنزل بغزارة، وأبي يعمل خارج المنزل. قرّرت أمّي أقتناء الحليب، وتوسّمت في الطّاعة، واختارتني دون غيري من بين إخوتي، وحمّلتني مسؤوليّة قد لا أكون في مستواها. لم أرفض، ولم أخيّب ظنّها … رحّبت بالتّكليف دون وعي منّي … حالة أخي الصّغير جعلتني أندفع لذلك.

سياق التّحـوّل

بداية التّـأزّم

هبّت ريح عاصفة شديدة دوّت بها جوانب الأفق ـ تسلّمني منها غيث هاطل ـ لمّا كنت في طريق العودة ـ ثارت ثائرته ـ غير مبال بالزّمهرير ـ أخذ يتساقط سقوطا مجنونا شديدا يرجم الأرض والأشجار ـ أخذت تجاذبني معطفي مجاذبة شديدة ـ انطلقت إلى الخارج ـ ملق بأمطار كأفواه القرب على المنازل وكلّ ما حولها ـ قعقعت لها قبّة السّماء ـ مددت يدي إليها دون تردّد ـ حتّى حسبتها توشك أن تنقضّ ـ أخذت أمشي بخطى سريعة في شارع قفر تسوده ظلمة حالكة ـ تتخلّلها بعض الأنوار الخافتة ـ كأنّها تأبى إلاّ أن تنتزعه منّي ـ تكوّنت سيول متدفّقة ـ  أخذت النّقود ـ جرفت كلّ شيء ـ لأنّي كنت أريد قضاء حاجتي بسرعة ـ قطعت عليّ الشّارع المؤدّي إلى المنزل

التّـأزّم

 تصطكّ أسناني ـ تبلّد ذهني ـ  تلسع ساقيّ ـ وقفت مرتعشا تصفع وجهي الرّياح العاتيّة ـ لم يبق سواي وجه لوجه مع العاصفة ـ فزعت فزعا قاتلا ـ صرت غير قادر على التّفكير ـ تخيّلت نفسي أبيت ليلتي في هذا الجوّ القارس ـ تجمّدت أطرافي ـ تشابكت الهواجس تطرق رأسي بغير هوادة ـ تسارعت دقّاته ـ لم يكن هناك من يساعدني ـ أظلمت الدّنيا في عينيّ ـ خفق قلبي ـ تتسرّب تحت معطفي ـ أحاول مغالبتها ـ يقشعرّ جلدي ـ قد اختبأ النّاس ـ تنخر عقلي ـ لكنّها تغلبني ـ خفت

الانفـراج

المياه تتطاير من حولي لوقع قدميّ في البرك حتّى وصلت ـ شفتاها لا تنفكّان تدعيان لي بالنّجاح والسّعادة ـ لكنّي لم أصل إلاّ بعد وقت طويل ـ خضت الماء أقاومه ـ أغالبه حتّى تعدّيته ـ تدفّئني ـ ترقّبت فرصة هدوء العاصفة ـ قد أخذ منها القلق كلّ مأخذ ـ ، انطلقت دافنا رأسي بين كتفيّ حانيا ظهري أجري ـ تسألني عن حالي مفتخرة بي أمام إخوتي ـ وجدت أمّي تنتظرني على أحرّ من الجمر ـ انحسار الماء قليلا ـ لن أيأس ـ تجلّدت ـ تحضنني ـ لن أهزم ـ شمّرت على ساقيّ ـ أسرعت إليّ تخلع عنّي ثيابي المبلّلة ـ  فأنا تعلّمت أن لن أقهر في يسر وسهولة

وضع النّهاية

ـ أخذ أخي الصّغير رضّاعته، ونام هادئا مطمئنا على هدهدات أمّي المبتسمة فكان هذا خير عزاء لي فيما أصابني، فما رضاء اللّه إلاّ برضاء الوالدين.

الإصلاح:

 ـ وضع البدايــــة

     ـ تعالى صياح أخي الصّغير، فحاولت أمّي تهدئته لكن دون جدوى، فهو يحتاج إلى الحليب واللّيل قد أسدل ظلامه، والطّقس بارد، والأمطار تنزل بغزارة، وأبي يعمل خارج المنزل. قرّرت أمّي أقتناء الحليب، وتوسّمت في الطّاعة، واختارتني دون غيري من بين إخوتي، وحمّلتني مسؤوليّة قد لا أكون في مستواها. لم أرفض، ولم أخيّب ظنّها … رحّبت بالتّكليف دون وعي منّي … حالة أخي الصّغير جعلتني أندفع لذلك.

سياق التّحــوّل

بداية التّـأزّم

      ـ مددت يدي إليها دون تردّد، وأخذت النّقود، وانطلقت إلى الخارج، أخذت أمشي بخطى سريعة في شارع قفر تسوده ظلمة حالكة، تتخلّلها بعض الأنوار الخافتة، غير مبال بالزّمهرير، لأنّي كنت أريد قضاء حاجتي بسرعة. ولمّا كنت في طريق العودة، هبّت ريح عاصفة شديدة دوّت بها جوانب الأفق، وقعقعت لها قبّة السّماء، حتّى حسبتها توشك أن تنقضّ، وأخذت تجاذبني معطفي مجاذبة شديدة، كأنّها تأبى إلاّ أن تنتزعه منّي. وتسلّمني منها غيث هاطل، ثارت ثائرته، وأخذ يتساقط سقوطا مجنونا شديدا يرجم الأرض والأشجار، ملق بأمطار كأفواه القرب على المنازل وكلّ ما حولها، فتكوّنت سيول متدفّقة، جرفت كلّ شيء، وقطعت عليّ الشّارع المؤدّي إلى المنزل.

التّـأزّم

        ـ لم يكن هناك من يساعدني، فقد اختبأ النّاس، ولم يبق سواي وجه لوجه مع العاصفة. أظلمت الدّنيا في عينيّ، ووقفت مرتعشا تصفع وجهي الرّياح العاتيّة، وتلسع ساقيّ، وتتسرّب تحت معطفي فيقشعرّ جلدي، وتصطكّ أسناني، فتجمّدت أطرافي، وتبلّد ذهني، وصرت غير قادر على التّفكير. خفت، وتخيّلت نفسي أبيت ليلتي في هذا الجوّ القارس، فخفق قلبي، وتسارعت دقّاته، وفزعت فزعا قاتلا، وتشابكت الهواجس تطرق رأسي بغير هوادة، تنخر عقلي، فأحاول مغالبتها، ولكنّها تغلبني.

 الانفـراج

        ـ لن أيأس، ولن أهزم، فأنا تعلّمت أن لن أقهر في يسر وسهولة. ترقّبت فرصة هدوء العاصفة، وانحسار الماء قليلا. وتجلّدت، فشمّرت على ساقيّ، وخضت الماء أقاومه، وأغالبه حتّى تعدّيته، فانطلقت دافنا رأسي بين كتفيّ حانيا ظهري أجري والمياه تتطاير من حولي لوقع قدميّ في البرك حتّى وصلت، ولكنّي لم أصل إلاّ بعد وقت طويل، فوجدت أمّي تنتظرني على أحرّ من الجمر، وقد أخذ منها القلق كلّ مأخذ، أسرعت إليّ تخلع عنّي ثيابي المبلّلة، وتحضنني، وتدفّئني، وتسألني عن حالي مفتخرة بي أمام إخوتي، وشفتاها لا تنفكّان تدعيان لي بالنّجاح والسّعادة.

وضع النّهاية

        ـ أخذ أخي الصّغير رضّاعته، ونام هادئا مطمئنا على هدهدات أمّي المبتسمة فكان هذا خير عزاء لي فيما أصابني، فما رضاء اللّه إلاّ برضاء الوالدين.

 

Tags :

الإنتاج الكتابي

السّادسة 0 commentaire »

الإنتاج الكتابي

     الإنتاج الكتابي بالسّنة السّادسة هو عبارة عن حكاية مصطنعة يصوّر الطّفل من خلالها تجربة تتكوّن من حادثة حدثت، أو يمكن أن تحدث في حياتة محدّدة بزمان ومكان وفكرة، يثير انتباه القارئ من خلالها بما يواجهه من صراعات خارجيّة وداخليّة ومن مصاعب وعقبات، مبيّنا في نهايتها القيمة الإنسانيّة المستخلصة من هذه التّجربة.

   ـ للإنتاج الكتابي عناصر تتمثّل في:

      ـ1) الموضوع:

           ـ الالتزام بالسّند والمطلوب

           ـ ربط المطلوب بتجاربه الواقعية، وتجارب الآخرين

           ـ تبيّن الأسلوب المطلوب والارتباط به

     ـ 2) الفكرة:

          ـ الفكرة هي وجهة نظر التّلميذ يبيّنها من خلال سرد أحداث حكايته، ومن خلال القيمة الإنسانيّة الّتي يستخلصها في آخرها

    ـ 3) الأحداث:

        ـ هي مجموعة أعمال مرتبطة بالواقع مترابطة فيما بينها تقوم بها الشّخصيات، وتتعرّض لها، وتعانيها لتقدّم في النّهاية تجربة إنسانيّة ذات قيمة. ويتمّ عرض هذه الأحداث بطريقتين:

         ـ1) أحداث منتظمة بشكل هرمي: تأزّم فعقدة فحلّ (نصّ سرديّ)

            ـ *) سرد خطّي: ترتّب الأحداث حسب ترتيب زمني سببي

            ـ *) سرد غير خطّي: أ) الاستباق -> هو أن يقدّم التّلميذ حدثا أو بعض الأحداث عند السّرد عن أحداث سابقة لها في المسار الزّمني، كذكر النّتيجة في مقدّمة الإنتاج أو كالبداية بسياق التّحوّل ثمّ العودة لوضع البداية….

                                    ب) الاسترجاع -> يستطيع التّلميذ الإبقاء على الأحداث مرتّبة ترتيبا خطّيا مع إحداث فقرة يقع فيها استرجاع أحداث قريبة أو بعيدة من حيث الزّمن

        ـ2) أحداث تسير بخطّ شبه أفقي دون عقدة ظاهرة أو حلّ (نصّ وصفيّ)

   ـ 4) الحبكة:

        ـ هي فنّ ترتيب الأحداث وسردها وتطويرها، وهي الرّباط المنطقي الّذي يربط بين هذه الأحداث باعتماد السّببيّة أو العلّة والمعلول أي أنّ كلّ حدث يمثّل سببا للحدث الّذي يليه وعنصرا مشوّقا له، ونتيجة لما سبقه. فليس هناك أحداث عرضيّة أو اعتباطيّة أو مستقلّة عن الباقي فكلّها مرسومة بدقّة، ومترابطة بعناية تتشابك حتّى تبلغ الذّروة (العقدة) ثمّ تنحدر نحو الحلّ

   مثال ذلك:

  صادق سامي تلميذا كسولا -> صار يلعب معه ويلازمه -> تدنّت نتائجه -> وبّخه أبوه -> عزم سامي على مصادقة نجباء التّلاميذ -> تحسّنت نتائجه من جديد -> تحصّل على رضاء والديه

   ـ 5) الزّمان والمكان:

      إنّ كلّ إنتاج ينتجه التّلميذ دون تحديده بزمان ومكان لا يعدّ معقولا، إذ أنّه لا يوهم القارئ بأنّ الأحداث مرتبطة بالواقع المعيش لذلك فإنّ هذين العنصرين من ملازمات القصّة

     ـ المكان: هو المحيط الجغرافي (بيت ـ حديقة ـ مزرعة ـ شارع …) الّذي جرت فيه الأحداث، و يؤثّر فيها وفي الشّخصيات إمّا بالمساعدة أو العرقلة

     ـ الزّمان: هو الفترة الزّمنيّة الّتي وقعت فيها الأحداث، ويؤثّر فيها وفي الشّخصيات بالمساعدة أو العرقلة

  ـ 6) الشّخصيات:

   الشّخصيّة هي من أهمّ عوامل الإنتاج الكتابي، فهي محور الأحداث، وعنصر الحركة والحيوية، وتنقسم إلى:

  ـ شخصيّة رئيسيّة أو شخصيات رئيسيّة: تلعب الأدوار ذات الأهميّة في الإنتاج، وهي متقلّبة ومتطوّرة مع الأحداث

  ـ شخصيّة محوريّة: هي نفسها الشّخصيّة الرّئيسيّة، أمّا إذا تعدّدت الشّخصيات الرّئيسيّة في الإنتاج فإنّ واحدة منها تكون المحوريّة

  ـ شخصيات ثانويّة: دورها مقتصر على مساعدة الشّخصيات الرّئيسيّة أو عرقلتها

  ـ7) الأسلوب واللّغة:

 الأسلوب هو الوعاء اللّغوي الّذي يحوي كلّ عناصر الإنتاج، ويمكن تقسيمه إلى سردي، ووصفي، وحواري. والتّلميذ يستعمل في إنتاجه الأسلوب المطلوب حسب الموضوع المقدّم ويمكن له استعمال كلّ هذه الأساليب في إنتاج واحد يكون هو الشّخصيّة الرّئيسيّة فيه أو يقوم بدور الرّاوي فقط معتمدا لغة عربيّة مبسّطة  وتراكيب لغويّة متنوّعة وجميلة

  ـ 8) الصّراع:

     ـ يمكن أن يكون داخليّا نفسيّا أي داخل الشّخصيّة الرّئيسيّة خاصّة عند الخوف، أو الغضب، أو الحيرة ……. ويمكن أن يكون خارجيّا أي بين الشّخصيّة الرّئيسيّة وبقيّة الشّخصيات

  ـ 9) العقدة والحلّ:

     إنّ الطريقة السّرديّة تحتّم وجود تأزّم وعقدة وحلّ.

  ـ فالتّأزّم هو مرحلة يتطوّر فيها تشابك الأحداث وتأزّمها شيئا فشيئا

  ـ والعقدة هي المرحلة القصوى للتّأزّم (قمّة التّأزّم)

  ـ ثمّ الانفراج وهي مرحلة تربط التّأزّم بالحلّ حيث يتمّ فيها البحث عن الحلول المناسبة للعقدة

  ـ الحلّ ويمثّل نتيجة الصّراع الدّاخلي والخارجي للشّخصيّة الرّئيسيّة لكن ليس من الضّروريّ الوصول دائما إلى حلّ للعقدة إذ يمكن أن تكون النّهاية مفتوحة

  ـ العبرة وتتمثّل في القيمة الإنسانيّة من هذه التّجربة

  ـ 10) الشّكل:

 ينقسم الإنتاج عادة إلى ثلاث مراحل يفصل بينها كلّ مرّة سطر فارغ:

    ـ1) مرحلة وضع البداية وتتمثّل في فقرة يحدّد فيها الزّمان والمكان والشّخصيّات الرّئيسيّة، وتقع فيها التّهيئة لسياق التّحوّل

   ـ2) مرحلة التّأزّم والعقدة والحلّ وتتكوّن من عدّة فقرات قصيرة مترابطة ومتسلسلة معنى مبنى

   ـ3) مرحلة وضع النّهاية وتتمثّل في فقرة يتمّ فيها تبيين القيمة الإنسانيّة المستخلصة من التّجربة

ـ11) التّنقيط:

   لجعل الإنتاج مقروء ومفهوم يجب استعمال التّنقيط (الفاصلة ـ النّقطة ـ نقطة الاستفهام ـ نقطة التّعجّب …..)

Tags :