<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ثانوية الرائد بوعيزم المختار عين يوسف</title>
	<atom:link href="http://lewebpedagogique.com/aggouni01/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://lewebpedagogique.com/aggouni01</link>
	<description>المستشار  :عقونى محمد</description>
	<lastBuildDate>Sat, 09 Apr 2011 09:11:44 +0000</lastBuildDate>
	<language>fr</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>موقع ثانوية الرائد بوعيزم المختار</title>
		<link>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2011/04/09/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%b2%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2011/04/09/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%b2%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Apr 2011 09:11:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>aggouni01</dc:creator>
				<category><![CDATA[Non classé]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lewebpedagogique.com/aggouni01/?p=20472</guid>
		<description><![CDATA[موقع ثانوية الرائد بوعيزم المختار عين يوسف تلمسان الجزائر http://aggouni.blogspot.com]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>موقع ثانوية الرائد بوعيزم المختار عين يوسف تلمسان الجزائر</p>
<p><strong>http://aggouni.blogspot.com</strong><em><a href="http://aggouni.blogspot.com"></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2011/04/09/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%b2%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>http://educt.maktoobblog.com/</title>
		<link>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2009/03/06/httpeductmaktoobblogcom/</link>
		<comments>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2009/03/06/httpeductmaktoobblogcom/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2009 08:30:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>aggouni01</dc:creator>
				<category><![CDATA[Non classé]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lewebpedagogique.com/aggouni01/?p=20372</guid>
		<description><![CDATA[# # روابط * CORAN القران الكريم مترجم للفرنسية * يونيسف UNICEF منظمة الامم المتحدة للطفولة * فيزياء غليزان * قاموس فرنسى * نحو و اعراب * موقع تطوير التعليم * موقع متوسطة ساحى عبد القادر * منتدى الجزائر التعليمية * مجلة الرافد * الاماراتية * محركات بحث عالمية * اكسب من الانترنيت * القران [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>#</p>
<p>#<br />
روابط</p>
<p>    * CORAN القران الكريم مترجم للفرنسية<br />
    * يونيسف UNICEF منظمة الامم المتحدة للطفولة<br />
    * فيزياء غليزان<br />
    * قاموس فرنسى<br />
    * نحو و اعراب<br />
    * موقع تطوير التعليم<br />
    * موقع متوسطة ساحى عبد القادر<br />
    * منتدى الجزائر التعليمية<br />
    * مجلة الرافد * الاماراتية<br />
    * محركات بحث عالمية<br />
    * اكسب من الانترنيت<br />
    * القران الكريم<br />
    * الموسوعة الشاملة<br />
    * المدرس العربى<br />
    * المركز الوطنى للوثائق البيداغوجية<br />
    * المعهد الوطنى لتكوين مستخدمى التربية<br />
    * الاعجاز العلمى فى القران و السنة<br />
    * البصائر لتحميل مذكرات<br />
    * التعليم للمستقبل ( مدارس مكة المكرمة)<br />
    * الحديث النبوى الشريف<br />
    * الديوان الوطنى للامتحانات و المسابقات<br />
    * الصحف و المجلات العالمية و العربية<br />
    * استضافة مجانية<br />
    * اسرع محرك بحث عالمى<br />
    * برنامج لانجاز استعمالات الزمن<br />
    * برنامج تصريف الافعال الفرنسية<br />
    * برامج لتسيير المكتبات<br />
    * تاريخ الجزائر 1830/ 1962<br />
    * تحميل فروض و اختبارات<br />
    * تسيير مالى و مادى<br />
    * خريطة العالم<br />
    * دروس فى الانجليزية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2009/03/06/httpeductmaktoobblogcom/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العولمة و مجتمع السوق</title>
		<link>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2009/02/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82/</link>
		<comments>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2009/02/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2009 18:01:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>aggouni01</dc:creator>
				<category><![CDATA[Non classé]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lewebpedagogique.com/aggouni01/?p=20362</guid>
		<description><![CDATA[لعولمة و&#160;&#187;مجتمع السوق&#160;&#187; يحيى اليحياوي 1- قد يبدو أمر الربط بين العولمة واقتصاد السوق أمرا طبيعيا لدرجة البداهة، إذ العولمة إفراز لاقتصاد السوق، واقتصاد السوق مرتكز العولمة وجوهرها. لكنه (أعني أمر الربط) قد لا يبدو مستقيما في ثنائية العلاقة بين العولمة و&#160;&#187;مجتمع السوق&#160;&#187;، سيما في طرف ذات الثنائية الثاني. ففضاء المجتمع ليس بالضرورة فضاء السوق، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لعولمة و&nbsp;&raquo;مجتمع السوق&nbsp;&raquo;<br />
يحيى اليحياوي<br />
1- قد يبدو أمر الربط بين العولمة واقتصاد السوق أمرا طبيعيا لدرجة البداهة، إذ العولمة إفراز لاقتصاد السوق، واقتصاد السوق مرتكز العولمة وجوهرها.<br />
لكنه (أعني أمر الربط) قد لا يبدو مستقيما في ثنائية العلاقة بين العولمة و&nbsp;&raquo;مجتمع السوق&nbsp;&raquo;، سيما في طرف ذات الثنائية الثاني.</p>
<p>ففضاء المجتمع ليس بالضرورة فضاء السوق، وفضاء السوق بدوره لا يحيل على منظومة المجتمع وإن كان بين السوق والمجتمع أكثر من نقطة التقاء وبينهما أكثر من آلية ارتباط.<br />
 لن يصعب التحاجج على خلفية من تفاعل السوق والمجتمع (بجهة التداخل والتأثير لا بجهة من منهما صنيعة الآخر) ولا على خلفية من فعل بعضهما في الآخر، بقدر ما يتعذر أمر التحاجج ذاك عندما يتم ربط العولمة ب&nbsp;&raquo;مجتمع السوق&nbsp;&raquo; بجهة الفعل والفاعل لا بجهة التأثير والتفاعل.<br />
والواقع أن ظاهرة العولمة الاقتصادية التي تكرست، في ظلها، منذ عقدين من الزمن أو أكثر، أطروحة &laquo;&nbsp;انتصار الليبرالية&nbsp;&raquo; (في الفكر كما في الممارسة) و &laquo;&nbsp;سمو السوق&nbsp;&raquo; على غيره من أشكال التنظيم الاقتصادي، لم تكتف بإرساء منظومة اقتصاد السوق والتبشير بكونها &laquo;&nbsp;الأفضل والأمثل&nbsp;&raquo; و&nbsp;&raquo;الأخيرة&nbsp;&raquo; فضلا عن ذلك في الاقتصاد، بل لا تتوانى تفعل بجهة عكسها على المجتمع في الشكل كما في الجوهر.<br />
بالتالي، فبقدر ما يتحدد اقتصاد السوق في كونه التمثل الذي يختزل السوق، في خضمه، العلاقات الاقتصادية القائمة (أو التي من الوارد أن تقوم)، فإن &laquo;&nbsp;مجتمع السوق&nbsp;&raquo; لا يخرج عن نطاق كونه التمثل الذي يصهر العلاقات الاجتماعية في منظومة السوق إياه، تماما كما تنصهر السلع والخدمات بداخلها.<br />
لا تقتصر العولمة، في الحالة الأولى، على &laquo;&nbsp;تسييد&nbsp;&raquo; المبادرة الاقتصادية الخاصة ومبدأ المنافسة والحق في التملك والتكسب الفرديين (بداخل السوق لا بين ظهراني سواه)، فإنها، في الحالة الثانية (حالة &laquo;&nbsp;مجتمع السوق&nbsp;&raquo;) لا ترى من مسوغة لنفي المبادئ إياها عن المجتمع أو عن سلم القيم والتمثلات والسلوكات التي تعتمل بداخله.<br />
2- من هنا، فلو كان لنا أن نستقرأ التجليات الكبرى التي تربط عنصري هذه الثنائية (أعني ثنائية العولمة و &laquo;&nbsp;مجتمع السوق&nbsp;&raquo;) لاستقرأناها (دونما قليل اختزال) في أربع توجهات كبرى هي، حقيقة الأمر، توجهات العولمة نفسها:<br />
- التوجه الأول ويتمثل في &laquo;&nbsp;تصميم&nbsp;&raquo; العولمة على إخضاع الآليات المجتمعية (في شموليتها) لمقاييس وميكانيزمات وبنى السوق، وموسطتها بالتالي بواسطة أدواته لا اعتبارا لأدوات أخرى سواه.<br />
لن تبق الآليات إياها ولا الموسطة تلك مستقلة المرجعية والفضاء بقدر ما ستصبح جزءا من منظومة للسوق لا يتغيأ تقييما آخر سوى التقييم المنبني على مبادئ المبادرة الخاصة والمنافسة والإنتاجية والمردودية والربح. أي أن سلوك المجتمع سيصبح من سلوك السوق وعقلانيته من عقلانيته لا فقط من باب الاختزال العرضي بل من منطلق الانصهار &laquo;&nbsp;البنيوي&nbsp;&raquo;.<br />
- التوجه الثاني ويكمن في سير العولمة &laquo;&nbsp;الحثيث&nbsp;&raquo; باتجاه تنظيم القطاعات والأنشطة (التجاري منها كما اللاتجاري) وفق منظومة السوق و &laquo;&nbsp;سلم قيمه&nbsp;&raquo;.<br />
لا يتعلق الأمر هنا، من لدن العولمة كما من لدن اقتصاد السوق بداخلها، بتصنيف منهجي للقطاعات والأنشطة تلك (كما قد يذهب إلى ذلك المحاسبون)، بل وبالأساس بغرض &nbsp;&raquo; تسليع&nbsp;&raquo; اللاتجاري منها و &laquo;&nbsp;حقنها&nbsp;&raquo; بمبادئ السوق و &nbsp;&raquo; قيم&nbsp;&raquo; المتاجرة.<br />
وعلى هذا الأساس، فليس المطلوب إلحاق نشاط كالتلوث ضمن سلسلة القطاعات المتواجدة، ولا المرغوب فيه من وراء ذلك الحد من الإفرازات المضرة بالبيئة، بقدر ما هو مطلوب (ومرغوب فيه أيضا) جباية الملوثين وتحويل قطاعهم إلى &nbsp;&raquo; قطاع منتج&nbsp;&raquo;.</p>
<p>لن يغدو التلوث، وفق هذا التصور، إشكالا بيئويا محتج عليه، بل سيغدو إن لم يكن &nbsp;&raquo; نشاطا تجاريا&nbsp;&raquo; قائما، فعلى الأقل فرعا من النشاط الاقتصادي أو الصناعي المنتج.<br />
- التوجه الثالث ويتعلق بالتمييز المبطن (لكن التدريجي) الذي تقيمه العولمة بين النشاط التجاري والنشاط اللاتجاري، والذي ترهن بموجبه الثاني لفائدة الأول.<br />
ليس التلميح هنا إلى القطاعات (والسلع والخدمات) التي كانت إلى حين عهد قريب حقوقا &laquo;&nbsp;اقتصادية&nbsp;&raquo; قائمة (كالصحة والتربية والبريد والاتصالات وغيرها) وتحولت، جراء مسلسلات الخوصصة المستمرة، إلى سلع وخدمات يسري عليها من المنافسة التجارية ما يسري على سواها، ولكن أيضا وبالأساس إلى التمثل الذي لم تفتأ العولمة تدفع به &nbsp;&raquo; لتغيير النظرة&nbsp;&raquo; لهذه السلع والخدمات و كذلك&nbsp;&raquo;الحقوق&nbsp;&raquo;.<br />
بالتالي، فلن يصبح بإمكاننا استقراء واقع التربية (بالدول المتقدمة كما بالعالم الثالث) إلا في كونها مكونا من مكونات &laquo;&nbsp;مجتمع السوق&nbsp;&raquo;، تقدم المدرسة في إطاره السلع والخدمات &laquo;&nbsp;التربوية&nbsp;&raquo; كأي &laquo;&nbsp;شركة أخرى&nbsp;&raquo;&#8230; ما دامت تهيأ النشأ للانخراط في الحياة العملية بفضل &laquo;&nbsp;تزويدها&nbsp;&raquo; لهم ب &laquo;&nbsp;الخدمات&nbsp;&raquo; الضرورية لذلك.<br />
لا قيمة هنا لثنائية الخاص والعام (يقول زكي العايدي) ما دام الخطر كامنا لا في تمثل الملكية بل في التمثل المتزايد للتربية كسوق أي كمكون من مكونات &laquo;&nbsp;مجتمع السوق&nbsp;&raquo; وذلك بصرف النظر عن كون التربية مكمن مردودية أم لا.<br />
- التوجه الرابع الذي تدفع العولمة بمقتضاه المجتمع ليتحول إلى &laquo;&nbsp;مجتمع السوق&nbsp;&raquo; ويتمثل في ربط فضاء الخصوصيات المهنية وحميميتها بمبادئ تجارية تنزع عنها الهوية وتفرغ ذاتها من كينونتها.<br />
لن يصبح للتربية والتعليم مثلا، وفق هذا التوجه، من استقلالية عن &laquo;&nbsp;مجتمع السوق&nbsp;&raquo; تذكر بحكم كونها أضحت &laquo;&nbsp;مؤسسة إنتاجية&nbsp;&raquo; ذات مخرجات &laquo;&nbsp;تجارية&nbsp;&raquo; بل أيضا لكون المخرجات إياها أضحت (وستضحو أكثر فأكثر) محكومة بالمردودية الآنية والتسويق السريع.<br />
بالتالي، فسيكون من المتعذر تسويق السلع والخدمات &laquo;&nbsp;التربوية&nbsp;&raquo; إذا كانت مردوديتها متوسطة أو طويلة الأمد أو ينظر إلى الاستثمار في إعادة تكوينها إهدارا للوقت أو زيادة في التكلفة.<br />
لا تشد قطاعات الصحة والثقافة والرياضة والترفيه عن هذا السياق، إذ تعذر انخراطها في &laquo;&nbsp;مجتمع السوق&nbsp;&raquo; سيكون من تعذر تسويق &laquo;&nbsp;سلعها وخدماتها&nbsp;&raquo; وضمان المردودية لها، والعكس بالعكس.<br />
- التوجه الخامس ويرتبط أساسا بالفصل التدريجي (لكن القائم بقوة) على نفي صفة &laquo;&nbsp;الفاعل الاقتصادي&nbsp;&raquo; عن سلوك الدولة وإفراده للفاعلين الاقتصاديين الخواص ذوو النزعات الفئوية.<br />
لا يأتي تسويغ ذلك فقط في إمعان العولمة على خوصصة الملكية العامة (ومطالبة الدولة بالاقتصار على فضائها التقليدي المتعارف عليه) جراء رفض هذه الأخيرة إخضاع ذات الملكية لمقاييس اقتصاد السوق، ولكن أيضا بسبب ما اعتبره الفاعلون الخواص &laquo;&nbsp;سلوكيات لاعقلانية&nbsp;&raquo; من لدن الدولة من شأنها &laquo;&nbsp;التضبيب على السوق&nbsp;&raquo; أو التشويش عليه.<br />
3- نحن إذن، بمحصلة هذه التوجهات، بإزاء تقديم لمنطق السوق على منطق المجتمع وبإزاء تكريس لمبادئه ومنظومته على حسابه ولكأن ما يقدم على أنه &laquo;&nbsp;انتصار للفكر الليبرالي&nbsp;&raquo; (واعتباره &laquo;&nbsp;الأخير والنهائي&nbsp;&raquo;) لن يتم له ذلك فقط على مستوى اقتصاد السوق، بل وأيضا على مستوى ترجمة منظومة &nbsp;&raquo; قيمه&nbsp;&raquo; إلى منظومة قيم المجتمع وتقديم سلوكيات السوق على سلوكيات المجتمع.<br />
لم تعد &laquo;&nbsp;حتمية&nbsp;&raquo; التوجهات إياها مدعاة تشكيك أو ارتداد: فالعولمة نجحت وإلى حد بعيد في اختراق منظومة المجتمع وحقن مكوناته العامة والخاصة وعلاقاته المختلفة وقطاعاته بسلوك وتمثلات و &nbsp;&raquo; قيم&nbsp;&raquo; الفضاء التجاري المبني على الإنتاجية والمردودية والربحية وغيرها.<br />
وعلى هذا الأساس، فلم تكن مناهضة العولمة (خطابا وممارسة) نابعة فقط من رفض الأفراد والجماعات (والدول أيضا) لتبعاتها وانعكاساتها الآنية والمباشرة، بل تعدتها لتطال المرجعية التي من صلبها استنبتت أطروحة &laquo;&nbsp;مجتمع السوق&nbsp;&raquo;:<br />
+ فموسطة العولمة لعلاقة المجتمع بالسوق لم تنقلع بموجبها سبل الممانعة بين منظومة اقتصاد السوق ومنظومة المجتمع بل تم في إطارها صهر الثانية في الأولى على خلفية من &laquo;&nbsp;مثالية&nbsp;&raquo; السوق وسيادة السلوكات &laquo;&nbsp;اللاعقلانية&nbsp;&raquo; لمكونات المجتمع.<br />
لا ينحصر الأمر، في هذه الموسطة، عند إشكالية العام والخاص في ملكية ذات المكونات بقدر ما يتعداها إلى جهة تمثل السلعة وتوسيع نطاقها إلى فضاء &laquo;&nbsp;اللاسلعة&nbsp;&raquo;.<br />
بالتالي، فالموسطة إياها لا تدفع فقط بجهة تكريس العولمة لمجتمع السوق عبر إيديولوجيا الاستهلاك التي لا تتوانى في تأجيج نعرتها، بل تتعدى ذلك إلى نزوعها المستمر لجعل هويات الأفراد والجماعات بالمجتمع من هوية السوق ومن منظومته.<br />
+ والعولمة لا تتغيأ، من الموسطة إياها، خلق توازن بين السوق والمجتمع، يقتصر دور الخواص فيه على الأول في حين تتكفل الدولة بتنظيم ورعاية الثاني، بل تستهدف في الشكل كما في الجوهر، دفع الدولة إلى تكريس &laquo;&nbsp;مجتمع السوق&nbsp;&raquo; عبر التأطير القانوني والشرعنة المؤسساتية له لدرجة يخال للمرء معها أن الدولة (لا الفاعل الخاص) هو صانع المجتمع إياه وراعيه الأول.<br />
لا تخرج مسلكيات &laquo;&nbsp;الطريق الثالث&nbsp;&raquo; (الشديد التموسط في السنين الأخيرة) عن هذا السياق، ولا سياسات &laquo;&nbsp;الحكومات اليسارية&nbsp;&raquo; (بالدول المتقدمة) عن ذات التصور ولا خطابات الحاكمية التي ما فتئت المنظمات الدولية تروجها على نطاق واسع عن دواليك تسويغات: إذ، تبدو، في انفرادها كما في اجتماعها، محاولة في &nbsp;&raquo; تقريب&nbsp;&raquo; المجتمع من السوق، في حين هي دفع حثيث بجهة الاندماج العضوي لمنطق المجتمع بمنطق السوق.<br />
4- ليس من الهين استشراف أبعاد العولمة ولا استشراف ما قد يكون عليه &laquo;&nbsp;مجتمع السوق&nbsp;&raquo;&#8230; إذ اضطراب مكوناتهما وتسارع وتيرتهما لا يمكنان التخمين أو الاستشراف الدقيقين. لكن الثابت بصرف النظر عنهما أو بموازاتهما:<br />
°°- أن لا تعارضا قطعيا بين السوق والمجتمع، فهما فضاءان قائمان ومتداخلان، ومنظومة قيم كليهما إلى حد بعيد متكاملتان، لكن المتعذر هو محاولة اختزال أحدهما في الآخر أو صهر كلاهما في الآخر.<br />
°°- أن وتيرة العولمة لن تزداد، مع الزمن، إلا إقصاء للدول والشعوب، للاقتصاديات والثقافات، للأفراد والجماعات، بالتالي فلا يتراءى لنا من سبيل لكبح جماحها سوى ضرورة تلقيحها بقيم تحول دون تشديدها أو تشدد الفاعلين بداخلها.<br />
<strong></p>
<blockquote><p><ins datetime="2009-02-03T17:55:52+00:00"></ins></p></blockquote>
<p></strong><span id="more-20362"></span>°°- وأن تفكيك التوجه الوحداني للعولمة و &laquo;&nbsp;مجتمع السوق&nbsp;&raquo; والدفع بالحق الطبيعي للمجتمع في الاختلاف لا يتراءى لنا فقط في تكثيف الاحتجاج على العولمة وتقوية المناهضة لفاعليها، بل أيضا وبالأساس من خلال تفكيك بناها الثقافية وبنى تمثلها للاقتصاد والمجتمع وتطويعها لتصبح تمثلا ضمن تمثلات مختلفة لا التمثل &laquo;&nbsp;الوحيد والأخير&nbsp;&raquo;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2009/02/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القانون الخاص لعمال التربية</title>
		<link>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2008/11/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2008/11/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 Nov 2008 18:06:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>aggouni01</dc:creator>
				<category><![CDATA[Non classé]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lewebpedagogique.com/aggouni01/?p=20352</guid>
		<description><![CDATA[ويتضمن القانون الجديد تصنيفات جديدة للرتب والمناصب والزيادات الاستدلالية في قطاع التربية، حيث انه يقسم عمال التربية إلى موظفي التعليم، موظفي التربية، موظفي التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، موظفي المخابر، موظفي التغذية المدرسية، موظفي المصالح الإقتصادية، إضافة إلى مناصب تنسيق التعليم، وينص القانون على تقسيم موظفي التعليم إلى سبعة أسلاك، وهم معلمو المدرسة الإبتدائية، أساتذة المدرسة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>ويتضمن القانون الجديد تصنيفات جديدة للرتب والمناصب والزيادات الاستدلالية في قطاع التربية، حيث انه يقسم عمال التربية إلى موظفي التعليم، موظفي التربية، موظفي التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، موظفي المخابر، موظفي التغذية المدرسية، موظفي المصالح الإقتصادية، إضافة إلى مناصب تنسيق التعليم، وينص القانون على تقسيم موظفي التعليم إلى سبعة أسلاك، وهم معلمو المدرسة الإبتدائية، أساتذة المدرسة الإبتدائية، أساتذة التعليم الأساسي، أساتذة التعليم المتوسط، الأساتذة التقنيون في الثانويات، أساتذة التعليم الثانوي، الأساتذة المبرزون الذين تم استحداثهم لأول مرة بدلا من أساتذة الامتياز.<br />
وينص القانون على تقسيم معلمي المدارس الإبتدائية إلى رتبتين اثنتين، رتبة معلمين مساعدين، تم بموجب القانون تصنيفهم في الصنف 7، ورقمهم الاستدلالي 348، وبضرب هذا الرقم في قيمة النقطة الاستدلالية المقدرة بـ 45 دينارا نجد أن أجره القاعدي 15 ألف و660 دينار جزائري دون احتساب المنح والعلاوات، ورتبة معلمي المدرسة الإبتدائية، وقد تم تصنيفهم في الصنف 10 ونقطتهم الاستدلالية 453، أي أن أجره القاعدي 20 ألف و385 دينار دون احتساب المنح والعلاوات. كما تم بموجب القانون الجديد تقسيم أساتذة المدرسة الإبتدائية إلى رتبتين، رتبة أستاذ المدرسة الإبتدائية، مصنف في الصنف 11 ورقمه الإستدلالي 498، أي أن أجره القاعدي 22 ألف و410 دينار، ورتبة أستاذ رئيس للمدرسة الإبتدائية مصنف في الصنف 12 ونقطته الإستدلالية 537، أي أن أجره القاعدي 24 ألف و165 دينار.<br />
أما أساتذة التعليم الأساسي، فيضمنون رتبة واحدة، حيث تم تصنيفهم جميعا في الصنف 11 ورقمهم الإستدلالي 498، أي أن أجرهم القاعدي 22 ألف و410 دينار.<br />
أساتذة التعليم المتوسط تم تقسيمهم إلى رتبتين، رتبة أستاذ التعليم المتوسط مصنف في الصنف 12 ورقمهم الإستدلالي 537، أي أن أجره القاعدي 24 ألف و166 دينار جزائري، ورتبة أستاذ رئيسي للتعليم المتوسط مصنف في الصنف 13، أي أن راتبه 26 ألف و10 دنانير.<br />
الأساتذة التقنيون في الثانويات تم تقسيمهم إلى رتبتين أستاذ تقني في الثانوية رئيس ورشة، مصنف في الصنف 11 ورقمه الإستدلالي 498، أي أن أجره القاعدي 22 ألف 410 دينار، وأستاذ تقني في الثانوية رئيس أشغال مصنف في الصنف 12 ورقمه الإستدلالي 537، أي أن أجره القاعدي 24 ألف و166 دينار.<br />
أساتذة التعليم الثانوي، تم تقسيمهم بموجب القانون الجديد إلى رتبتي أستاذ التعليم الثانوي مصنف في الصنف 13 ورقمه الإستدلالي 578، أي أن أجره القاعدي 26 ألف و10 دنانير، إضافة إلى رتبة أستاذ رئيسي للتعليم الثانوي مصنف في الصنف 14 ورقمه الإستدلالي 621، أي أن أجره القاعدي 27 ألف و945 دينار. وأخيرا سلك الأساتذة المبرزين الذين يتضمنون رتبة واحدة وهي رتبة الأستاذ المبرز مصنف في الصنف 16 ورقمه الإستدلالي 713، أي ان أجره القاعدي 32 الـف و85 دينارا..<br />
أما موظفو التربية، فتم تقسيمهم إلى ثلاثة أسلاك، مساعدي التربية، مستشاري التربية، ونظار الثانويات.<br />
وتم تقسيم سلك مساعدي التربية إلى رتبتين، مساعد تربية مصنف في الصنف 7 ورقمه الإستدلالي 348، وأجره القاعدي 15 ألف و660 دينار، ومساعد رئيسي للتربية وهو مصنف في الصنف 8 ورقمه الإستدلالي 379، أي أن أجره القاعدي 17 ألفا و55 دينارا.<br />
مستشارو التربية تم تقسيمهم إلى رتبتين، رتبة مستشار التربية مصنف في الصنف 13 ورقمه الإستدلالي 578، أي أن أجره القاعدي 26 ألف 10 دنانير، ومستشار رئيسي للتربية مصنف في الصنف 13 ورقمه الإستدلالي 578 كذلك ويتقاضى نفس الأجر القاعدي.<br />
أما نظار الثانويات، فيتضمنون رتبة واحدة وهي ناظر الثانوية مصنف في الصنف 14 ورقمه الإستدلالي 621 وأجره القاعدي 27 ألف و945 دينار. كما تم بموجب القانون الجديد تقسيم موظفي التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني إلى سلكين، سلك مستشاري التوجيه المدرسي والمهني، ويتضمن هذا السلك رتبة واحدة وهي مستشار التوجيه المدرسي والمهني، مصنف في الصنف 10 ورقمه الإستدلالي 453 وأجره القاعدي 20 ألف و385 دينار، وسلك مستشاري التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، وتم تقسيمهم إلى رتبتين، مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني مصنف في الصنف 12 ورقمه الإستدلالي 537، وأجره القاعدي 24 ألف و165 دينار، ومستشار رئيسي للتوجيه والإرشاد المدرسي والمهني مصنف في الصنف 13 ورقمه الإستدلالي 578 وأجره القاعدي 26 ألف و10 دنانير.<strong></strong></strong></p>
<blockquote><p><del datetime="2008-11-03T18:54:51+00:00"><ins datetime="2008-11-03T18:54:51+00:00">
<ul>
<ol>
<li><code><span id="more-20352"></span><br />
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2008/11/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مستشار التربية</title>
		<link>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2008/10/27/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2008/10/27/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 27 Oct 2008 17:15:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>aggouni01</dc:creator>
				<category><![CDATA[Non classé]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lewebpedagogique.com/aggouni01/?p=20342</guid>
		<description><![CDATA[المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي 67 مكانة مستشار التربية النصوص المرجعية المادة 89 من المرسوم المذكور أعلاه يكلف المستشارون في التربية بالنظام والانضباط داخل مؤسسات التعليم والتكوين ويشاركون في المهام التربوية والإدارية وينسقون أنشطة مساعدي التربية. المادة 05 من القرار 171 يعتبر مستشار التربية والمستشار الرئيسي للتربية عضوين في الفريق الإداري للمؤسسة، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
67<br />
مكانة مستشار التربية<br />
النصوص المرجعية<br />
المادة 89 من المرسوم المذكور أعلاه<br />
يكلف المستشارون في التربية بالنظام والانضباط داخل مؤسسات التعليم والتكوين<br />
ويشاركون في المهام التربوية والإدارية وينسقون أنشطة مساعدي التربية.<br />
المادة 05 من القرار 171<br />
يعتبر مستشار التربية والمستشار الرئيسي للتربية عضوين في الفريق الإداري<br />
للمؤسسة، حيث أنهما يدعوان للمشاركة في الاجتماعات التي تعقدها مختلف المجالس<br />
القائمة في المؤسسة طبقا للأحكام المنصوصعليها في القرارت المتعلقة بهذه المجالس.<br />
المادة 06 من نفس القرار<br />
1. موقع مستشار التربية في المؤسسة<br />
المواد المذكورة أعلاه تدلّ بوضوح على المكانة التي يحتلها مستشار التربية في<br />
المؤسسة فهو:<br />
أ- منشط<br />
- يتابع مختلف النشاطات التي تجرى في المؤسسة في إطار تنشيط أندية الجمعية<br />
الثقافية والرياضية.<br />
- المساهمة في إحياء مختلف التظاهرات الثقافية.<br />
- تأطير التلاميذ أثناء تنقلهم خارج المؤسسة بمناسبة التظاهرات والأنشطة المبرمجة<br />
في إطار انفتاح المدرسة على المحيط.<br />
. • القرار رقم 171 المؤرخ بتاريخ 02 مارس 1991<br />
.1990/02/ 49 بتاريخ 06 &#8211; • المرسوم التنفيذي 90<br />
. • المواد من 88 إلى 93<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
68<br />
- ينشط مختلف الأعمال اليومية ذات الطابع الإداري والتربوي والبيداغوجي.<br />
ب- مربّ<br />
يساعد التلاميذ على الاستعمال الأفضل لقدراتهم وإمكاناتهم قصد تحقيق التنمية المنسجمة<br />
لشخصيتهم<br />
.( &#8211; كونه قدوة للتلاميذ بسلوكه وجديته ومواظبته (المادة 09 من القرار 171<br />
- تربية التلاميذ على المحافظة على ممتلكات المؤسسة.<br />
- حرصه على تطبيق القانون الداخلي للمؤسسة.<br />
- توجيهه للتلاميذ ومساعدته لهم في حل مشاكلهم.<br />
- إشرافه على الحياة في الداخلية وحرصه على تعويد التلاميذ على النظام<br />
والانضباط والتحلي بحسن الخلق (النظافة – احترام أوقات النشاط – تنظيم<br />
الأدوات – تنظيم الفراش – إعادة الأمانات إلى أهلها الخ).<br />
- تنظيم حملات التطوع لتنظيف المحيط وتزيينه.<br />
- تعويد التلاميذ على الصدق والوفاء والثقة بالنفس.<br />
ج- قائد ومشرف<br />
- إشرافه على مختلف النشاطات (الفروض والاختبارات – تنظيم الملفات – مسك<br />
السجلات – تحضيره لعمل الأقسام وغيرها الخ).<br />
- حرصه على توجيه وقيادة فريقه لتحقيق الأهداف المسطرة.<br />
- تعاونه مع الأساتذة الرئيسيين وإفادتهم بمعلومات تساعدهم على أداء مهامهم<br />
.( (المادة 05 من القرار 177<br />
- مساهمته في تكوين مساعديه وتنشيط أعمالهم.<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
69<br />
2. علاقته بغيره من موظفي المؤسسة<br />
1.2 علاقته بمدير المؤسسة<br />
.( &#8211; يمارس مهامه تحت سلطة المدير في المؤسسة (المادة 01 من القرار 171<br />
- يشارك تحت سلطة المدير في المهام التربوية والإدارية.<br />
- يتلقى التعليمات في الإكماليات مباشرة من مدير المؤسسة، وفي الثانويات أما<br />
مباشرة أو عن طريق نائب المدير للدراسات.<br />
- يفيده بمعلومات وإحصاءات مختلفة.<br />
- يقدم لمدير المؤسسة التقارير اليومية ليطلع ويصادق عليها (المادة 24 من القرار<br />
.(171<br />
.( &#8211; يقوم مقامه عند غيابه (المادة 06 من القرار 171<br />
- يساهم معه في نشاطات تربوية وبيداغوجية وإدارية مثل (إنجاز جداول استعمال<br />
الزمن).<br />
1.2 علاقته بنائب المدير للدراسات<br />
- يتلقى التعليمات من مدير المؤسسة أو عن طريق نائب المدير للدراسات (أو<br />
.( مباشرة) (المادة 04 من القرار 171<br />
- يرفع تقريرا يوميا مكتوبا إلى نائب المدير للدراسات (المادة 24 من القرار<br />
.(171<br />
- يفيده بمعلومات وإحصاءات عند الحاجة.<br />
3.2 علاقته مع مساعدي التربية<br />
.( &#8211; ينظم خدماتهم (المادة 19 من القرار 171<br />
- ينسق أعمالهم.<br />
.( &#8211; يشارك في تكوينهم وتوجيههم (المادة 20 من القرار 171<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
70<br />
- يمارس مساعدو التربية مهامهم تحت سلطة مدير المؤسسة وتحت المسؤولية<br />
.( المباشرة لمستشاري التربية (المادة 04 من القرار 832<br />
- يتلقى مساعدو التربية التعليمات من مستشار التربية أو نائب المدير للدراسات أو<br />
مدير المؤسسة.<br />
- يفيده مساعدو التربية بمعلومات مختلفة عن حياة المؤسسة عند الحاجة.<br />
4.2 علاقته بالمقتصد<br />
كلاهما عضوين في مختلف المجالس الأمر الذي يتطلب تنسيقا محكما فيما بينهما.<br />
اشتراكهما في بعض النشاطات مثل : (تسجيل التلاميذ – الخدمة الداخلية) المادة 23 من<br />
. ( القرار 171<br />
يفيد المقتصد بما يلي:<br />
- قائمة التلاميذ الحاضرين في أول أكتوبر.<br />
- قصاصات الدخول والخروج بعد أكتوبر.<br />
- كشف التلاميذ الحاضرين في نهاية الشهر.<br />
- معلومات إضافية أخرى عند الحاجة.<br />
( &#8211; المساهمة في تنظيم عملية بيع الكتب (المادة 25 من القرار 171<br />
5.2 علاقته بالأساتذة<br />
- ينسق معهم في ع  دة مجالات سيما منها (تنظيم الاختبارات – تحديد مسؤولية<br />
الاتلافات – المحافظة على هياكل المؤسسة وممتلكاتها – احترام القانون الداخلي<br />
من طرف التلاميذ الخ)<br />
- يتعاون مع الأساتذة الرئيسيين في متابعة نتائج التلاميذ ووضعياتهم الاجتماعية<br />
.( والصحية (المادة 05 من القرار 177<br />
- يتلقى منهم معلومات عن التلاميذ أو يفيدهم بها عند الحاجة<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
71<br />
6.2 علاقته مع الأولياء<br />
- يتعاون معهم في متابعة نتائج وسلوك أبنائهم.<br />
- يبلغ الأولياء جداول التوقيت الرسمي (المادة 32 من القرار 778 ) تحت سلطة<br />
المدير.<br />
.( 40 من القرار 778 – 39 – &#8211; يبلغهم غيابات وتأخرات أبنائهم (المواد 38<br />
(القرار 833 المتعلق بالمواظبة) تحت سلطة المدير.<br />
- يخبر أولياء التلاميذ بالجدولة الزمنية للاختبارات تحت سلطة المدير (المادة 62<br />
.( من القرار 778 – المادة 95<br />
- مستقبل الأولياء ويفيدهم بمعلومات حول نتائج وسلوك ومواظبة أبنائهم.<br />
المراسلات<br />
1. التعريف<br />
المراسلة الإدارية تعرف عاديا بأنها وسيلة للاتصال بالأشخاص.<br />
وقد تجلت في أنواع مختلفة: في البداية عن طريق التعبير الشفوي ثم عن طريق<br />
الكتابة.<br />
2. أنواعها كثيرة ونخص بالذكر المراسلة الإدارية<br />
الرسالة الإدارية: هي الرسالة المتبادلة بين مصلحة عمومية وأشخاص عاديين أو<br />
بين مصلحتين عموميتين.<br />
3. إعدادها<br />
التحرير الإداري الذي يتطلب معرفة كافية للغة المستعملة وأسلوبا يعتمد على بعض<br />
القواعد.<br />
- تحضير التحرير.<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
72<br />
- معرفة الموضوع: العمل الأول والأهم قبل الشروع في التحرير هو الحصول<br />
على فكرة واضحة عما يراود عرضه المخطط: ويحتوي إجباريا على تمهيد<br />
وجسم الموضوع وخلاصة.<br />
- التمهيد: ينبه القارئ في جملة أو اثنتين بما سيذكر بعد. ويجب أن تكون نهاية<br />
التمهيد ذات اتصال طبيعي لجسم الموضوع.<br />
- جسم الموضوع: يحتوي جسم الموضوع عادة جزئين أو ثلاثة (الفرضية وض دها<br />
والاختيار) يتم تطبيق المبدأين التاليين:<br />
• التوازن بين أجزاء الجسم.<br />
• قانون الاهتمام المتدرج ويكون الجزء الثاني مرتبطا طبيعيا بالخلاصة.<br />
الخلاصة: يجب أن تكون موجزة، وتكون محل عناية خاصة من حيث المحتوى والشكل.<br />
- اختيار الصوت: يتعلق الصوت ب: الموضوع المعالج-الأشخاص المخاطبين-<br />
الظروف.<br />
- إيقاع الجملة: يجب تناسب الإيقاع مع أهداف التفكير – هدوء – فرح – انفعال –<br />
نشاط&#8230;<br />
- مميزات الأسلوب: الوضوح والدقة (اختيار المفردات اللغوية).<br />
- البساطة والدقة والإيجاز.<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
73<br />
مسك وضبط ملفات التلاميذ<br />
النصوص المرجعية<br />
المقدمة<br />
المؤسسة التعليمية مؤسسة عمومية تسير بنظام محكم له كل المتعاملين<br />
والمتدرسين فيها ومن أساليبه فتح ملف شخص يحتفظ به على مستوى إدارة المؤسسة<br />
يرافق التلميذ من بداية تسجيله إلى نهاية التعليم الثانوي، ويهدف مسك الملف المدرسي<br />
للتلميذ إلى:<br />
التأكد من قانونية تسجيل التلميذ ومتابعة مساره الدراسي لمساعدته على تحسين مستواه.<br />
واعتباره مرجعا أساسيا يستند إليه عند الحاجة لاستغلال الوثائق المدرسية فيه (زيارة<br />
ومراسلة الأولياء، تقديم معلومات عن التلميذ للأساتذة أو المصالح الأخرى عند الضرورة.<br />
1. مسكها يتولى المدير مسك الملف المدرسي للتلميذ بصفة مباشرة، ويمكن أن يقوم بذلك<br />
وتحت إشرافه نائب المدير للدراسات في الثانويات والمتاقن أو مستشار التربية في<br />
الإكماليات.<br />
وفي حالة انتقال التلميذ إلى مؤسسة أخرى يقدم مدير المؤسسة الأصلية بناء على<br />
طلب مكتوب من مدير المؤسسة المستقبلة بتحويل ملفه كاملا في ظرف سري مضمون<br />
ويمنع في جميع الأحوال تسليم هذا الملف إلى الأولياء.<br />
يتفقد موظفو التربية والتفتيش والمراقبة والتحقيق ملفات التلاميذ ويسمح بموافقة<br />
مدير المؤسسة الإطلاع عليها في إطار العمل للأشخاص التالية.<br />
- المدرسون والأساتذة.<br />
- نائب المدير للدراسات.<br />
1991 يتعلق بمسك الملف المدرسي. /11/ • القرار رقم 834 مؤرخ في 13<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
74<br />
- مستشار التربية.<br />
- مستشار التوجيه المدرسي والمهني.<br />
- طبيب الصحة المدرسية.<br />
تخضع ملفات التلاميذ إلى قواعد ال  سر المهني ولا يمكن في أي حال إفساد محتوياتها، كما<br />
لا يمكن استخراج أو إتلاف وثيقة مدرجة فيها. التلاميذ الذين انهوا دراستهم تحفظ ملفاتهم<br />
ضمن أرشيف المؤسسة.<br />
2. ضبطها ترتب وثائق الملف المدرسي للتلميذ في حافظات داخلية تدرج في حافظة<br />
معتمدة تحمل بطاقة استعلامات وتصنف هذه الوثائق كالتالي:<br />
- الحافظة الأولى: خاصة بالوثائق الخاصة بالحالة المدنية والعائلية للتلميذ.<br />
- الحافظة الثانية: خاصة بالمسار المدرسي للتلميذ ونتائجه (كشوف – دفتر مدرسي –<br />
شهادة نجاح في السنة السابعة.<br />
- الحافظة الثالثة: تدرج فيها جميع الوثائق المختلفة (تعهدات – رخص – قانون<br />
داخلي) للمؤسسة المواضبة والانضباط.<br />
- الحافظة الرابعة: تجمع كل الوثائق الخاصة بالحالة الصحية والبدنية للتلميذ (الملف<br />
الطبي – الشهادات الطبية).<br />
- الحافظة الخامسة: وثائق مختلفة.<br />
3. محتوياتها بالنسبة للتلاميذ الذين يستقبلون في السنة الأولى أساسي فإن ملف التسجيل<br />
يتكون:<br />
- نسخة من شهادة الميلاد أو الشهادة الشخصية للحالة المدنية تنجزها المؤسسة على<br />
أساس تقديم دفتر عائلي.<br />
- نسخة من شهادة الإقامة في القطاع الجغرافي.<br />
- شهادة التطعيم الإلزامي.<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
75<br />
- صورتان شمسيتان.<br />
- بالنسبة للتلاميذ الذين يستقبلون في السنة السابعة أساسي والأولى ثانوي.<br />
- تجدد الشهادة الشخصية للحالة المدنية وكذا الصور الشمسية كما تضاف استمارة<br />
معلومات تقدم من طرف المؤسسة وتجدد سنويا.<br />
- الرخصة الاستثنائية للتسجيل من طرف مفتش المقاطعة بالنسبة للذين سجلوا في<br />
إطار تخفيض السن.<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
76<br />
التقارير اليومية وكشف حضور التلاميذ<br />
النصوص المرجعية<br />
1. التعريف<br />
التقرير اليومي وثيقة الزامية يقدمها مستشار التربية إلى المدير وإلى نائب المدير<br />
للدراسات في الثانويات والمتاقن، ويتضمن خلاصة عن حياة المؤسسة بكل جوانبها خلال<br />
يوم كامل.<br />
2. محتوياتها<br />
يحتوي التقرير اليومي على ع  دة عناصر منها:<br />
- تعداد التلاميذ من حيث الحضور والغياب حسب المستوى والجنس والنظام.<br />
- غيابات وتأخرات الموظفين (الأساتذة والمساعدين التربويين) وضعية الهياكل<br />
والتجهيزات.<br />
- زيارة مختلف الهيئات للمؤسسة (القطاع الصحي، المفتشون الخ).<br />
- حوادث مختلفة.<br />
- ملاحظات واقتراحات مستشار التربية ونائب المدير للدراسات في الثانويات<br />
والمتاقن.<br />
وينجز هذا التقرير من طرف مستشار التربية على نسختين وتقدم لمدير المؤسسة للتوقيع<br />
والمصادقة وفي ثلاثة نسخ في الثانوي والمتاقن.<br />
3. أهميتها<br />
تشير المادة 24 من القرار 171 إلى أن مستشار التربية يرفع إلى مدير المؤسسة<br />
أو نائب المدير للدراسات تقريرا مكتوبا عن حياة المؤسسة وهو ما يوضح الأهمية البالغة<br />
التي تكتسبها هذه الوثيقة باعتبارها تهدف إلى الغايات التالية:<br />
. • القرار 171<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
77<br />
- تمكين مدير المؤسسة من الاطلاع على حياة المؤسسة في كامل اليوم.<br />
- اعتبار هذه الوثيقة مرجعا لكل الحوادث التي عرفتها المؤسسة في كل يوم من أيام<br />
السنة.<br />
- ضبط تعداد التلاميذ من حيث الحضور والغياب يوميا حسب المستوى والجنس<br />
والنظام.<br />
- الإطلاع على وضعيات الهياكل والمرافق التربوية من حيث النظافة والصيانة.<br />
- يفيد المدير بكل الحوادث والزيارات التي وقعت في المؤسسة.<br />
- إعلام المدير بغيابات الأساتذة والمساعدين التربويين وتأخراتهم.<br />
- تمكين المدير من اتخاذ الإجراءات الضرورية في الوقت المناسب بشأن القضايا<br />
ذات الطابع الاستعجالي.<br />
- يصلح أن يكون قاعدة لكل الترتيبات المفيدة والضرورية التي يتم اتخاذها من<br />
طرف المدير.<br />
- حصر الوضعيات التي تتطلب التشاور والتحاور في مجلس التنسيق الإداري.<br />
- العودة إلى هذه التقارير أو الوثيقة عند الضرورة لمعرفة معطيات معينة تتعلق<br />
بأي يوم من أيام السنة.<br />
- متابعة نشاط المكلفين بالخدمة الداخلية.<br />
- استغلال هذه الوثيقة من طرف مدير المؤسسة عند عودته من مهمة إدارية ما<br />
طالت أو قصرت لمعرفة ما حدث في المؤسسة خلال فترة الغياب.<br />
كشف حضور التلاميذ في نهاية الشهر<br />
1. التعريف<br />
يعتبر هذا الكشف وثيقة إحصائية رسمية وينجز من قبل مستشار التربية على 3<br />
أو 4 نسخ تؤشر كلها من قبل أعضاء الفريق الإداري، ليحتفظ كل منهم بنسخة.<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
78<br />
2. محتوياته<br />
تضم الصفحة الأولى معلومات عامة، والصفحة &laquo;&nbsp;الثانية&nbsp;&raquo; الداخلية مجموعة من<br />
الجداول مصنفة حسب الجنس والصفة والمستوى الدراسي.<br />
ويعكس هذا الجدول تعداد التلاميذ –دخول – خروج – والحصيلة في نهاي ة<br />
الشهر.<br />
ويجب أن تكون هذه الحصيلة مطابقة مع الجدول التلخيصي الداخلي ومع معطيات سجل<br />
الدخول والخروج والتقرير اليومي لآخر الشهر.<br />
3. أهميتها<br />
يعتبر هذا الكشف وثيقة رسمية لضبط تعداد التلاميذ في نهاية كل شهر.<br />
بدءا من كشف نهاية شهر سبتمبر الذي يعتمد عليه في إنجاز قائمة التلاميذ الحاضرين في<br />
أول أكتوبر التي تع  د بمثابة وثيقة مالية لقبض الحقوق المسجلة على العائلات وكذا تحديد<br />
مختلف الاشتراكات التي تدفع لمختلف الأطراف.<br />
ملاحظة<br />
ترسل نسخة من كشف التلاميذ الحاضرين في نهاية كل شهر إلى مديرية التربي ة<br />
(المصلحة المعنية).<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
79<br />
الرزنامة الإدارية<br />
النصوص المرجعية<br />
مقدمة<br />
تع  د الرزنامة الإدارية على مستوى الوزارة بمشاركة المديريات التابعة لها، وذلك<br />
حسب الترتيب الزمني وحسب الآجال المحددة لكل عمل، كالأعمال التي ينبغي إنجازها<br />
خلال سنة دراسية، مع تحديد المصلحة المكلفة بالتنفيذ والمتابعة مع إرسال نسخة منها إلى<br />
مديريات التربية للتنفيذ.<br />
عند استلامها تستغلها مديرية التربية للولاية مع إمكانية إثرائها بأعمال تابعة<br />
لمهامها حتى توزعها على المؤسسات التعليمية ومصالح التفتيش&#8230;<br />
أما بالنسبة للمؤسسات فتثرى هذه الرزنامة الإدارية بأعمال أخرى من أجل إعداد<br />
رزنامة إدارية خاصة بها.<br />
رزنامة نشاط مستشار التربية<br />
وقع تحديد أدوار مستشار التربية تحديدا واضحا كما وقع تحديد مسؤولياته. وإ  ن<br />
مهامه متعددة ولا يمكنه التحكم في الوضع إلا في إطار عمل ج  د منظم. وحتى يتمكن من<br />
ذلك يجب عليه منذ بداية السنة إعداد رزنامة أي أخذ كل التدابير المفيدة قصد تنفيذ<br />
الأعمال المختلفة التي تنظم سير المؤسسة مع الأخذ بعين الاعتبار الفترة الزمنية المعينة<br />
(سنة دراسية واحدة) والروابط التي توجد بين مختلف النشاطات.<br />
من بين مهام مستشار التربية العديدة والتي تعتبر قاعدة لتسيير المؤسسة.<br />
رزنامة العمل<br />
يبرمج مخطط النشاط للأعمال في فترة زمنية محدودة: (شهر&#8230;&#8230; أو<br />
أسبوع&#8230;&#8230;.. من&#8230;&#8230;إلى. &#8230;..) تحصى رزنامة العمل بصفة مفصلة مجموع الأعمال<br />
مختلف المناشير الوزارية<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
80<br />
التي يجب انجازها حسب ترتيب زمني مضبوط محددة بتواريخ التنفيذ وتواريخ<br />
الإرسال&#8230;<br />
عادة تع  د رزنامة العمل عن طريق الحساب المعاكس الذي يجعل التاريخ النهائي<br />
أو الأقصى كنقطة انطلاق للصعود في خط النشاطات حتى تاريخ بداية الأعمال.<br />
مثلا: تفرض تعليمة واردة من مديرية التربية إرسال جداول استعمال الزمن في<br />
2002 يصبح نقطة انطلاق. /07/ 2002/07/04 فتاريخ 04<br />
2002 مساء. /07/ يجب إرسال الجداول في 04<br />
- وحتى تكون جاهزة في هذا التاريخ يجب الشروع في إعدادها قبل هذا التاريخ<br />
2002 صباحا. /06/ ببعض الأيام أي 07 أيام، بعبارة أخرى يوم 28<br />
2002/06/ 2002 صباحا، يجب منذ يوم 27 /06/ &#8211; وحتى يمكن الشروع في 28<br />
مساء توفر بعض المعلومات مثل عدد الأقسام التربوية لكل مستوى&#8230;<br />
- وللحصول على هذه المعلومات التي يتطلب ضبطها 3 أيام يجب الشروع في<br />
2002 صباحا يجب /06/ 2002 وللحصول عليها يوم 25 /06/ تحضيرها يوم 25<br />
أن تنتهي مجالس الأقسام من أعمالها يوم 24 / آخر أجل.<br />
ولكي يمكن إنهاء هذه الأعمال يوم / يجب أن تشرع المجالس في اجتماعاتها بداية من<br />
المنتصف الثاني من شهر جوان وهكذا&#8230;<br />
يمكن أن تكون رزنامة العمل فصلية أو سداسية أو سنوية وهي مفيدة ج  دا للتحكم في<br />
الوضع لأّنها تسمح بتجنب تراكم الأعمال والارتجال&#8230;<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
81<br />
العلاقات<br />
المقدمة<br />
لعلّ أصعب مشكلة تواجه أي موظف أو مسؤول هي قضية العلاقات، وإن مهمة<br />
مستشار التربية باعتبار تع  دد الأطراف المتعاملة معه ليست أمرا هينا، ولكنها رسالة شاقة<br />
تتطلب صفات متعددة.<br />
1. العلاقات الإنسانية:<br />
تتطلب الرزانة والهدوء والتعبير بكيفية سليمة ومفهومة من طرف الغير.<br />
- الاتصاف بالآداب والأخلاق الطيبة وأن يتفهم الغير.<br />
- القدوة الحسنة لغيره في الهندام والملبس والكلام.<br />
- التكيف مع الوضعيات المختلفة والوعي في العمل.<br />
- البشاشة والتحكم في النفس والتماسك.<br />
- فرض الاحترام لنفسه وذلك بالعمل على أن ينمي روح التعاون والحوار وربط<br />
العلاقات مع المحيط.<br />
2. العلاقات المهنية<br />
- المساهمة الفعالة في مختلف المجالس.<br />
- إنجاز مختلف الأعمال المكلف بها.<br />
- احترام المواعيد في إنجاز الأعمال.<br />
- تعزيز العلاقات بين مختلف الأطراف المتعاملة.<br />
- العمل على تفتح المدرسة على المحيط.<br />
- المشاركة في مختلف الامتحانات والمسابقات.<br />
- الاستجابة للاستدعاءات الثانوية.<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
82<br />
3. العلاقات السلمية<br />
- تطبيق التعليمات الثانوية للمسؤول المباشر.<br />
- احترام السلم الإداري.<br />
- فرضعلاقات سلطوية على المساعدين والتلاميذ.<br />
تنظيم مكتب المساعدين التربويين<br />
المقدمة<br />
يكتسي تنظيم مكتب مساعدي التربية أهمية خاصة باعتباره جزءا من المصلحة<br />
التي يشرف عليها مستشار التربية، غير أن هذا التنظيم يخضع لخصوصيات كل مؤسسة.<br />
1. وظيفة التنظيم<br />
يمكن تلخيص وظيفة التنظيم في النقاط التالية:<br />
- الدقة في العمل.<br />
- السرعة في التنفيذ.<br />
- الاستمرارية في العمل.<br />
- الانتظام في العمل.<br />
- ربح الوقت.<br />
- التحكم في التسيير.<br />
2. كيفياته<br />
- ترتيب مختلف السجلات والدفاتر والوثائق والاستمارات المختلفة في حافظات.<br />
- ترتيب بعض الجداول والمعلومات المتداولة يوميا على لوحة الملصقات.<br />
- مسك دفتر المتابعة اليومية.<br />
- المحافظة على مختلف المعلومات المسجلة يوميا.<br />
- تخصيص مكان لدفاتر النصوص.<br />
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية التنشيط الإداري والمالي<br />
83<br />
وإن مثل هذا التنظيم لمكتب مساعدي التربية يحقق كثيرا من الفوائد التي تساعد مستشار<br />
التربية كمسؤول أول عن المصلحة من التحكم في جميع الوضعيات المتعلقة بالانضباط<br />
العام وإنجاز مختلف الأعمال المختلفة في وقتها وفق القوانين الجاري بها العمل هذا فضلا<br />
عن البعد التربوي الذي يكتسبه هذا التنظيم على تربية التلاميذ وإعطائهم المثل في<br />
الترتيب والتنسيق والانسجام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lewebpedagogique.com/aggouni01/2008/10/27/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>


